توقيع اتفاقية شراكة بين الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى والكونفدرالية الإفريقية للعبة

  تم اليوم الثلاثاء بمدينة الصخيرات توقيع اتفاقية شراكة بين الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى والكونفدرالية الافريقية للعبة، وذلك على هامش أشغال المؤتمر السابع والعشرين للكونفدرالية الإفريقية، الذي انطلقت فعالياته أمس الإثنين.
ووقع الاتفاقية عن الجانب المغربي السيد عبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وعن الهيئة القارية رئيسها السيد حماد كالكابا.
وتهدف هذه الاتفاقية التي تمتد لأربع سنوات ابتداء من فاتح مارس 2018، إلى تطوير ألعاب القوى بالقارة السمراء، وتبادل التجارب بين الهيئتين المغربية والإفريقية، إضافة إلى الاستفادة من الخبرة المغربية في مجالات التكوين، والتأطير والتنظيم والبنية التحتية، وكذا في مجال تنظيم وتمويل مجموعة من التظاهرات.
كما تنص الاتفاقية على التزام الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى باستقبال العدائين الأفارقة بالمغرب وإشراكهم في التظاهرات التي تنظم بالمملكة في إطار البرنامج السنوي للجامعة.
من جهتها تلتزم الكونفدرالية الافريقية لألعاب القوى بموجب هذه الإتفاقية بأن يحترم العداؤون اللذين سيتم اختيارهم برنامج استعدادات وقوانين الجامعة الملكية المغربية بمختلف مراكز التكوين.
وقال السيد عبد السلام أحيزون في كلمة له بالمناسبة، إن هذه الاتفاقية تأتي تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، التي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في أشغال المؤتمر السابع والعشرين للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، وترجمة حقيقية لإرادة المملكة في وضع إمكانياتها في خدمة القارة الإفريقية.
وأشار إلى أنه اعتبارا من شهر مارس المقبل سيشرع المغرب في استقبال العدائين الأفارقة من مختلف الإتحادات الوطنية، مشددا على أن الاتفاقية كإجراء قانوني ، سيطبع مسطرة تنفيذها مرونة كبيرة.
وأضاف السيد أحيزون أن المغرب ستظل أبوابه مفتوحة في وجه جميع العدائين القادمين من القارة الإفريقية، للاستفادة من مراكز التكوين وكذا المؤهلات الطبيعية للمملكة التي تساعد على ممارسة رياضة ألعاب القوى في ظروف مثالية، فضلا عن اكتشاف التاريخ والثقافة المغربية.
من جهته أعرب حماد كالكابا رئيس الكونفدرالية الافريقية لألعاب القوى عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس لمساهمة جلالته الفعلية في تطوير الرياضة بإفريقيا وحرصه الكبير على ضمان مستقبل أفضل للشباب الإفريقي.
وأبرز كالكابا أن تطوير ألعاب القوى بالقارة وإعطاءها المكانة التي تستحق على المستوى العالمي، رهين بتظافر جهود جميع الفاعلين، مشددا على أن اتفاقية الشراكة بين الجامعة الملكية المغربية، والكونفدرالية الإفريقية، تدخل في إطار توصيات الاتحاد الدولي التي تنص على التعاون بين الهيئة القارية والاتحادات الأعضاء.
وتميز حفل افتتاح هذا الحدث الكبير لألعاب القوى الإفريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالرسالة السامية التي وجهها جلالته للمشاركين، والتي تلاها السيد عبد اللطيف المنوني، مستشار جلالة الملك.
وستشهد أشغال هذا المؤتمر، التي انطلقت أمس الإثنين،مراجعة واعتماد قوانين داخلية جديدة للهيأة القارية، وكذا البرنامج الإستراتيجي الجديد لتطوير رياضة ألعاب القوى بإفريقيا.
وقد تقرر تنظيم هذه التظاهرة ، التي يشارك فيها ممثلو 54 إتحادا رياضيا إفريقيا، بالمغرب بعد أن كانت مبرمجة بدكار (مقر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى)، في فاتح غشت الماضي بلندن، عشية الدورة ال51 لمؤتمر الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
كما عرف حفل افتتاح المؤتمر حضور العديد من الشخصيات منها، على الخصوص، السادة رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة ومحمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وعبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى وفيصل العرايشي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.

الصورة من الارشيف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud

09cba5bb7a110e77a49cfc54c725634dKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKK
التخطي إلى شريط الأدوات