امبركة بوعيدة: المغرب يطمح الى تطوير صناعة حقيقية لتربية الاحياء المائية ضمن نظام بيئي مندمج

اكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري ،امبركة بوعيدة ، ان المغرب يطمح الى تطوير صناعة حقيقية لتربية الاحياء المائية ،ضمن نظام بيئي مندمج انسجاما مع رؤية المملكة في مجال التنمية المستدامة التي تهدف الى الحفاظ على الموارد وحماية المحيطات من اجل اجل الاجيال المستقبلية.
واضافت السيدة بوعيدة في كلمة تلتها بالنيابة عنها مديرة الوكالة الوطنية لتنمية الاحياء المائية ،مجيدة معروف ، خلال افتتاح الدورة الخامسة عشر لاتفاقية أروبا –إفريقيا الشمالية اليوم الجمعة ببوردو ان رؤية المغرب لتطوير صناعة لتربية الاحياء المائية تهدف الى جعل هذا القطاع محركا هاما للنمو ، وارساء اقتصاد أزرق قوي، مشيرة الى ان المملكة لا تتوفر فقط على مؤهلات طبيعية من اجل تطوير هذه الصناعة (3500 كلم من السواحل ومناخ ملائم، ومياه ذات جودة) بل ايضا على العديد من المزايا التنافسية ومنها جودة رأسمالها البشري ، وموقعها الجغرافي كجسر بين افريقيا واروبا ،وبنياتها التحتية واللوجيستية.
وقالت ان المغرب يحتل اليوم المرتبة السابعة عشر على مستوى الانتاج العالمي البحري ، بما يقارب 1،5 مليون طن بقيمة تفوق مليار دولار، وبصادرات عبر العالم تفوق 2،1 مليار دولار ،مبرزة العمل الذي تقوم به الوكالة الوطنية لتنمية قطاع تربية الاحياء المائية خلال السنوات الاخيرة حيث تم وضع خمس مخططات لتهيئة فضاءات تربية الاحياء المائية على كافة التراب الوطني.
واكدت ان قطاع تربية الاسماك من شأنه ان يجعل من المغرب ، الغني بتنوعه الايكولوجي ، نموذجا للتنمية المنسجمة والاقتصاد المسؤول والمندمج ، مشيرة الى ان المملكة تعمل على تعبئة كافة الوسائل من اجل ضمان جاذبية للعرض المتاح في مجال تربية الاحياء المائية في البلاد من خلال اعطاء القطاع دفعة حاسمة ومستدامة وذلك في انسجام تام مع المخطط الاستراتيجي (أليوتيس).
وأبرزت من ناحية اخرى ان الشراكة الكثيفة والمتميزة بين المغرب وفرنسا في عدد من المجالات ومنها الفلاحة والصيد البحري، والتي يتطلب تعزيزها امام تحديات العولمة، تعتبر نموذجا متفردا يستمد اسسه من العلاقات التاريخية التي نسجها البلدان .
وتهدف الدورة الخامسة عشر لاتفاقية أروبا –افريقيا التي تمثل فيها أزيد من 120 مقاولة ومؤسسة اقتصادية من فرنسا والمغرب وموريتانيا والجزائر وتونس، لان تشكل فضاء لايجاد حلول للمشاريع الاقتصادية بفرنسا والمغرب العربي، وخلق شبكات للاعمال ترتكز على المهنية ، وتقاسم المعارف.
وتتوجه هذه التظاهرة التي تستمر يومين الى المقاولين المهتمين بشمال افريقيا ، والمسؤولين عن التعاون اللامركزي، والجمعيات المهنية ، والمهنيين الباحثين عن معلومات بشأن الاستثمار في المنطقة.
وتعتبر اتفاقية شمال افريقيا –اروبا ،أرضية دينامية للمبادلات الاقتصادية ، وللقطاعات الصاعدة ذات القيمة المضافة العالية ، كما تعمل على مواكبة وتتبع اصحاب المشاريع على مدار السنة،ومساعدتهم على الاتصال بالشركاء ، وتحديد الفرص ،وتنظيم بعثات ، وتشغيل كفاءات .
ويمثل المغرب في هذه التظاهرة وفد اقتصادي هام يضم على الخصوص ،بالاضافة الى مجيدة معروف كلا من جواد الكردودي رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية ،ومحمد الوحدودي مؤسس ورئيس اتفاقية اروبا- افريقيا الشمالية. 

map

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud

6db728b0a5f406f0d5b48faa912f92efoooo
التخطي إلى شريط الأدوات