السفير الإيفواري:”الدورة الأولى من السهرة الفنية الإيفوارية بالمغرب تخلد لذكرى التعاون الذي يجمع بين جمهورية الكوت ديفوار والمملكة المغربية”

أكد سفير الكوت ديفوار بالمملكة إدريسا تراوري، مساء أمس الجمعة بالرباط، أن الدورة الأولى من السهرة الفنية الإيفوارية بالمغرب تنظم لتخليد ذكرى التعاون الذي يجمع بين جمهورية الكوت ديفوار والمملكة المغربية.

وقد عرفت هذه السهرة الفنية، المنظمة من قبل سفارة الكوت ديفوار بالمغرب تحت رعاية كل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الثقافة والاتصال، مشاركة ثلة من الكوميديين الإيفواريين الموهوبين، بما في ذلك “السفير” أغلاوال، وشاولين كونتي و”لومنيفيك”، فضلا مشاركة فرق موسيقية أخرى بما في ذلك “ذو كينكس أوف أفريكا” وجمعية الفنانين الإيفواريين المقيمين بالمغرب، الذين وفروا للجمهور فرصة مواتية لاكتشاف ثقافة وموسيقى هذا البلد، وكذا مختلف أنواع الرقص فيه والأزياء الإيفوارية التقليدية.

واستهلت هذه الأمسية الفنية بعرض شريط مؤسساتي حول الكوت ديفوار، والذي سلط الضوء على مزايا وإمكانيات هذا البلد، فضلا عن دينامية التنمية التي شهدها خلال العقد الماضي.

وقال السفير الإيفواري، بهذه المناسبة، إن “جوهر هذا البرنامج هو إمكانية قيام كلا الطرفين بتنظيم فعاليات ذات طابع ثقافي وفني فوق أراضي كل دولة”، مضيفا أن هذه الأمسية هي فرصة للاحتفال بالصداقة وعلاقات التعاون المتميزة التي تجمع بين جمهورية الكوت ديفوار والمملكة المغربية.

وأضاف الديبلوماسي “إنها فرصة لنا لتسليط الضوء على نجاح الرؤية المشتركة لقائدي البلدين الحسن واتارا، رئيس جمهورية الكوت ديفوار، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يجعل اليوم من التعاون الإيفواري-المغربي نموذجا للتعاون جنوب-جنوب الذي يتعين تثمينه و ضمان استدامته “.

كما أشار السفير إلى أنه تم توقيع أول اتفاق فيما يتعلق بالتعاون الثقافي بين المغرب والكوت الديفوار، في 22 شتنبر 1973 وأن برنامجه التنفيذي اعتمد من قبل وزارتي الثقافة في البلدين في 20 يوليوز 2010.

وقد حضر هذه الأمسية، التي تسعى إلى تسليط الضوء على الثقافة الإيفوارية في المغرب وتعزيزها، ممثلون عن عدد من الوزارات وعدد من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد بالمملكة.

ح/م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*