استقالة شولتس من رئاسة الحزب الاشتراكي الالماني

أعلن مارتن شولتس اليوم الثلاثاء استقالته من رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن شولتس، رئيس البرلمان الاوروبي السابق، قوله إن الحزب في حاجة الى التجديد على مستوى الافراد والبرامج.

واختارت رئاسة الحزب اليوم بالإجماع أندريا ناليس رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب حاليا ووزيرة العمل سابقا، كمرشحة لرئاسة الحزب لكن يتعين أن يوافق على هذا الاختيار مندوبو الحزب خلال مؤتمره في أبريل المقبل.

كما تواجه ناليس منافسة على قيادة الحزب في شخص زيمون لانغه عمدة مدينة فلينسبورغ التي أعلنت أمس الاثنين ترشيحها لقيادة الحزب.

وفي حال انتخاب أندريا ناليس، فانها ستكون أول رئيسة للحزب منذ تأسيسه قبل أكثر من 150 عاما.

كما قررت رئاسة الحزب تفويض عمدة هامبورغ أولاف شولتس إدارة شؤون الحزب حتى انتخاب أندريا ناليس رئيسة للحزب.

ويضطر الحزب إلى العمل بسرعة على ملء الفراغ الذي خلفه شولتس، وذلك في ظل استعداد الحزب لإجراء تصويت يشارك فيه أكثر من 460 ألف فرد من أعضائه بشأن قبول أو رفض اتفاقية الائتلاف الحاكم مع تحالف ميركل المسيحي.

تجدر الإشارة إلى أن مارتن شولتس كان قد أعلن في أعقاب اختتام مفاوضات الائتلاف الكبير مع التحالف المسيحي، اعتزامه التخلي عن قيادة الحزب الاشتراكي لناليس، وتولي منصب وزير الخارجية خلفا لزيغمار غابرييل الرئيس السابق للحزب الاشتراكي، وذلك في حال وافقت قواعد الحزب على اتفاقية الائتلاف مع الاتحاد المسيحي.

لكن شولتس تعرض بعد هذا الإعلان إلى انتقادات كبيرة داخل الحزب، ما جعله يعلن الجمعة الماضية تخليه عن تولي منصب داخل الحكومة الألمانية المقبلة.

وتوقفت الصحف الالمانية الصادرة اليوم الثلاثاء عند الازمة التي تعصف بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، مبرزة أن زعيمه شولتس ينتمي إلى الماضي ومستقبل خليفته، أندريا ناليس، ليس مؤكدا بعد بسبب موجة من الانتقادات داخل الحزب بشأن اختيارها من قبل دائرة صغيرة من الحزب دون مشاورات أوسع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*