
أكد القائم بأعمال قنصلية جمهورية التشيك بالرباط، جان غزيرني، أن التعاون بين بلاده والمغرب في مجال جراحة القلب والشرايين لطب الأطفال حقق نجاحا ملموسا، يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكة متميزة ودائمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشدد غريزني، خلال حفل التوقيع على اتفاقية شراكة في مجال جراحة القلب والشرايين لطب الأطفال بين كل من المستشفى الجامعي الحسن الثاني ونظيره بموتول (جمهورية التشيك)، مساء أمس الاثنين بفاس، على أهمية هذه الاتفاقية التي ستساهم في تجاوز بعض الصعوبات التي يعرفها هذا النوع من الجراحة بالمغرب.
وقال إن هذه الاتفاقية تندرج في إطار برنامج الحكومة التشيكية (ميديفاك)، مذكرا بأن التعاون بين البلدين وضع على سكته الصحيحة بعد الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجمهورية التشيك خلال شهر مارس الماضي، ولقاء جلالته بالرئيس ميلو زيمان.
وأوضح أنه، منذ 19 شتنبر الجاري، نجح جراحون تشيكيون إلى جانب أطباء مغاربة في توحيد جهودهم وتجربتهم بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتمكين أطفال مغاربة مرضى من العيش بشكل طبيعي.
من جهته، أبرز مدير المركز الاستشفائي الحسن الثاني، خالد آيت طالب، أهمية هذه المبادرة التي اعتبرها ستساهم في تذليل بعض الصعوبات التي تعترض الجراحة لدى الأطفال بالمركز بفاس، مضيفا أن من شأن هذه الشراكة برمجة عمليات جراحية لتقديم المساعدة للمرضى المعوزين وكذا تبادل التجارب في المجال مع الأطباء التشيكيين.
وأشار آبت طالب إلى أن الاتفاقية الموقعة تعكس التزام المركز الجامعي الحسن الثاني وطاقمه الطبي والمهني بتطوير طب الأطفال ككل، وجعل مصلحة هذا الطب بنية مخبرية تكون في خدمة البحث في مجالات أمراض الطفولة.
حدث كم/ماب/الصورة من الأرشيف
التعليقات مغلقة.