رئيس مجلس المستشارين حكيم بن شماش: الاهتمام بالمرأة والشباب وحقوق الأفراد توجد في صلب اهتماماتنا – حدث كم

رئيس مجلس المستشارين حكيم بن شماش: الاهتمام بالمرأة والشباب وحقوق الأفراد توجد في صلب اهتماماتنا

دعا رئيس مجلس المستشارين حكيم بن شماش، اليوم الأربعاء، إلى القيام بتحول كبير في طريقة تفكيرنا حول مسألة السكان والتنمية، من خلال التركيز على حقوق الأفراد ومساواتهم وكرامتهم ورفاههم خلال مرورهم بدورة الحياة، وأيضا من خلال الربط بين السكان وحقوق الإنسان والنمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة، ومعالجة هذه القضايا بطريقة شمولية ومتماسكة.

وقال بن شماش، في افتتاح أشغال اجتماع البرلمانيين العرب والآسيويين بشأن السكان والتنمية، الذي احتضنه مجلس المستشارين، إن هذه القضايا ” توجد اليوم في صدارة اهتمامنا كسلطة تشريعية وخاصة قضايا النساء والشباب والصحة والبيئة والتعليم والهجرة وغيرها من القضايا التي تعتبر بالنسبة لبلداننا ذات أولوية تشريعية قصوى لأهميتها في تشكيل المستقبل السياسي والاقتصادي والثقافي لمجتمعاتنا التي تسعى إلى توفير مقومات الحياة الكريمة لأبنائها”.

وشدد على ضرورة”حشد جهودنا كبرلمانيين لتعزيز تنفيذ القرارات الدولية في مجالات السكان والتنمية المستدامة، وكذا تفعيل كل الأدوار التى يمكن أن نقوم بها لنحدث تأثيرا إيجابيا ليس فقط من أجل سد الفجوات ولكن للدفع بسياسات السكان والتنمية في بلداننا”. وأشار في هذا الصدد، إلىأهمية الدور التشريعى، من خلال مراجعة التشريعات وملائمتها للأهداف التنموية، و كذاالدور الرقابى، من خلال التأكد من قيام الحكومات بالدور المنوط بها فيما يتعلق بالقطاعات ذات الصلة، ومدى كفاية الموارد المخصصة في الميزانية، ومطالبة الحكومات بتوفير المعلومات اللازمة والتأكد من توافر الموارد اللازمة لذلك.

وذكر بن شماش، في هذا الإطار، بتجربة مجلس المستشارين الذي اتخذ مبادرات في ما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن ضمن هذه المبادرات، تنظيم ندوة برلمانية حول أهداف التنمية المستدامة في يناير من سنة 2017 من أجل استشراف مسالك التفكير وتقديم عناصر إجابة عن جملة من الإشكاليات والأسئلة التي يعتبرها ضرورية لتملك أهداف التنمية المستدامة، وكذا إعداد دليل برلماني في تحقيق هذه الأهداف.

 في السياق نفسه، قال رئيس مجلس المستشارين، إن قضايا المرأة والشباب والهجرة أصبحت تكتسي أولوية بالنسبة إلى بلدان المنطقة العربية والآسيوية، مشيرا،كذلك، إلى ما تشكله الهجرة من تحديات على مستوى التنمية فى منطقتنا التي تتميز عالميا عن غيرها من المناطق بأنها مستقبلة ومصدرة للهجرة بشكل كبير.

وأضاف أن المـيثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة الذي تم تبنيه مؤخرا بالمملكة المغربية يشكل اليوم أحد المرجعيات الأساسية التي تحدد العديد من الأولويات والسياسات التي يجب اليوم أخذها بعين الاعتبار.

وشدد بن شماش على أهمية الاشتغال على ضرورة تمكين المرأة من المشاركة في صنع القرار والسياسات المتعلقة بحياتها وتنزيلها على أرض الواقع، أو تمكين الشباب أو بقضايا الزواج وإنجاب الأطفال.

وأكد إن هذه المواضيع والقضايا تعتبر قضايا مركزية وجوهرية في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، مما يستوجب ضرورة مواصلة العمل وتعزيز الإرث المتواصل لما تم تقريره في العاصمة المصرية،منذ مايقارب 25 سنة، خلال المؤتمر الدولي للسكان والتنمية(الذي نحتفل بذكراه ال25 هذهالسنة).

 ج/ح

 

 

 

التعليقات مغلقة.