
قال رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، المكلف بتشكيل الحكومة النسحة الثانية طرف جلالة الملك، “أن الحزب حافظ على مساره تدريجيا منذ 1997 إلى يومنا هذا، حيث أصبح المغاربة يقولون (هادوا يديهم نقية)” مضيفا بان صك البراءة ليست لكافة أعضاء الحزب ، لان الهدف الأساسي هو الإصلاح ، ولا يمكن أن يكون حزب فاسد ويدعي أنه يصلح . حسب ابن كيران
ابن كيران اكد خلال افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني بمعهد مولاي رشيد بسلا ، على أن حزب العدالة والتنمية مبني على مبادئ الأخلاق، ويبقى الاختلاف في مجال التعامل امر الساسي للتنبيه والعمل على الانتصار للوطن.
وأبرز رئيس الحكومة، أنه بعد انتخابات 7 أكتوبر التشريعية التي لم يطعن في نتائجها لحد الآن أي أحد ، أصبح المغاربة يشعرون بالارتياح ، “وعلى الذين كانوا يحلمون أن يستيقظوا من أحلامهم، لأن الناس الذين يمارسون الحياة السياسية لا يتنكرون للجهة التي تشتغل من أجل مصلحة الشعب المغربي”، والمواطن ـ يقول ابن كيران ـ ” لا يهتم بالسياسة عندما يصبح فيها التخلويض”.
وحول التحالفات التي يقبل عليها الحزب لتشكيل الحكومة ، قال رئيس الحكومة “أن حزب التقدم والاشتراكية خلص الثمن انتخابيا ، لكنه في أحسن الحال سياسيا، في حين أن حزب الاستقلال بالرغم من المشاكسات التي مرت بين الطرفين إلا أن المواقف الأخيرة التي اتخذها اعتقد انها تحجب ما فاتها، والآن يمكن تصحيح المرحلة التي أحطأ فيها”.
فيما علق بن كيران عن الأحزاب السياسية الأخرى في إشارة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار “يبدو أنها ليس لها استعداد الآن للمشاورات ، والتي تم تأحيلها إلى الأسبوع المقبل”.
بلعسري.ف

التعليقات مغلقة.