
قال سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ، حول التحالفات الحكومية المقبلة “أن تصورات الحزب أن يبقى في نفس تحالف النسخة الماضية كان واردا، غير أن توجهات حزب الاستقلال، ومصادقة مجلسه الوطني على المشاركة في الحكومة ، جعل خيار انضمامه إلى التحالف مطروحا بقوة”.
وعن انتظار رئيس الحكومة لحزبي الحمامة والسنبلة ان يحسما قرارهما بالالتحاق او عدمه قل العثماني في حوار مع جريدة “المساء”، انه “من المعقول جدا انتظار حزبي الحركة الشعبية ، والتجمع الوطني للأحرار ، لأنهما أولا كانا حزبين مشاركين في الحكومة الماضية، ثم إنهما رقمان مهمان في المعادلة الحزبية، والثابت ان حزب التقدم والاشتراكية، حسم أمره في المشاركة في النسخة الجديدة للحكومة حتى قبل استحقاقات 7 من أكتوبر”.
ومن جهة أخرى قال العثماني “أن رئيس الحكومة هو الذي سيقرر في النهاية من سيشارك في الحكومة، بالرغم من أن حزب الاستقلال حسم في قرار مشاركته في النسخة القادمة، لان الأمر يحتاج إلى تفكير والى تفاوض شمولي يتعلق في نهاية المطاف بتحالف حكومي يشمل عدة أحزاب وليس حزبا واحدا”.
وأكد سعد الدين العثماني في نفس الحوار “انه إلى حدود ألان ليس هناك أي شيء من غير المشاورات الأولية، أما المفاوضات فلم تبدأ بعد”، وأضاف “نحن ألان نحتاج إلى حكومة قوية، فضلا عن معارضة قوية أيضا، إذ لا يمكن أن تكون هناك حكومة قوية دون أن تنهض معارضة قوية تقوم بالدور الرقابي على تدبير الشأن الحكومي”. حسب المتحدث.
ت.الجوهري

التعليقات مغلقة.