المندوبية السامية للتخطيط: تحسن بنية الجزء غير الغذائي من الاستهلاك في ميزانية الأسر مع وجود تفاوتات اجتماعية وترابية “مهمة”

أفاد بحث وطني حول الاستهلاك ونفقات الأسر بالمغرب، أنجزته المندوبية السامية للتخطيط، بأن بنية الجزء غير الغذائي من الاستهلاك قد تحسنت في ميزانية الأسر، لكن مع وجود تفاوتات اجتماعية وترابية “مهمة”.
وأوضح المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، خلال تقديمه، أمس الأربعاء بالرباط، نتائج البحث الوطني حول الاستهلاك الذي غطى فترة 2013-2014، أنه مابين 2001 و2014 “انتقل وزن مجموع النفاقات المرتبطة ب ‘التعليم والثقافة والترفيه’، إضافة إلى ‘النقل’ و ‘النظافة والعلاجات الطبية’ من 16,7 في المائة إلى 21,4 في المائة في الميزانية الإجمالية للأسر ، ولكن مع وجود تفاوتات اجتماعية وترابية مهمة”.
وأضاف أن “التعليم والثقافة والترفيه” يمثل من الميزانية الإجمالية للأسر القروية والحضرية، على التوالي، 2,8 في المائة و6,6 في المائة فيما يمثل “السكن والطاقة” 19,8 في المائة و24,2 في المائة، و “النظافة والعلاجات الطبية” 7,5 في المائة و 9,2 في المائة. 
ومن جهة أخرى أشار السيد الحليمي إلى أن 10 في المائة من الأسر المصنفة في أعلى تراتبية السلم من حيث مستويات المعيشة بالقياس إلى 10 في المائة في أسفل التراتبية توظف، على التوالي، 3,5 في المائة و0,4 من نفاقاتها للترفيه، و 5,3 في المائة و2,7 في المائة للتعليم، و2,7 في المائة و 1,3 في المائة للاتصال و11 في المائة و2,9 في المائة للنقل.
وللتوضيح أكثر، يضيف المندوب السامي للتخطيط، فإن قيمة النفقات التي أدتها الفئة الاجتماعية الأولى تفوق بـ 24 مرة قيمة نفقات الفئة الثانية للتعليم و 105 مرة بالنسبة للترفيه و 24 مرة للاتصال و44 مرة للنقل.
وستمكن نتائج هذا البحث الذي شمل عينة تتكون من 16 ألف أسرة موزعة على كافة التراب الوطني وتم إنجازه خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2013 ويونيو 2014 من إغناء معطيات سنة الأساس الجديدة 2014 للمحاسبة الوطنية والمصفوفة الاجتماعة التي تشكل مرجعا للتحاليل والتوقعات الاقتصادية.

حدث كم/ماب/الصورة من الأرشيف

التعليقات مغلقة.