“مصطفى الخلفي”: ارتقاء القطب المالي للدار البيضاء في المؤشر العالمي للمراكز المالية يعكس حجم المجهود الحكومي والمؤسساتي.. !

أكد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الاثنين، “أن ارتقاء القطب المالي للدار البيضاء ب 11 مركزا في المؤشر العالمي للمراكز المالية، يعكس مجددا حجم المجهود الحكومي والمؤسساتي المبذول في سبيل النهوض بالقطاع المالي بالمغرب”.

وقال الخلفي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن هذا الارتقاء الذي جعل القطب المالي للدار البيضاء يحتل المرتبة 51 عالميا والثانية على المستوى الإفريقي، ” يعكس أيضا النتائج الإيجابية للسياسات الاقتصادية المتبعة في بلادنا تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله “،مضيفا أن هذا التصنيف، الذي سبقه مؤخرا اختيار القطب المالي للدار البيضاء لاحتضان مقر صندوق إفريقيا 50، يأتي ليعزز من مصداقية سلسلة من التصنيفات الدولية الإيجابية التي صدرت مؤخرا”.

وتجدر الاشارة الى القطب المالي للدار البيضاء حقق “دخولا متميزا ” إلى ترتيب المراكز المالية العالمية (جي إف سي أي)، وهو المؤشر العالمي لهذه المراكز، وحسن ترتيبه ب11 مركزا ليأتي في المرتبة الـ51، بحسب ما ذكر المعهد المكلف بتدبير هذا الترتيب (مؤسسة ز/ين)، في بلاغ نشر اليوم الاثنين في لندن.

وأوضح البلاغ أن القطب المالي للدار البيضاء، الذي كان قد ولج مباشرة هذا الترتيب في المركز 62 عالميا، أصبح يحتل المرتبة الثانية على الصعيد الافريقي، متقدما على جزر موريس في هذا المؤشر.

ويمكن المؤشر العالمي للمراكز المالية من ترتيب البورصات المالية وفق معيار التنافسية بالارتكاز على مصدرين للمعطيات الرئيسية، أحدهما يجمع ويدمج 103 مؤشرات للتنافسية، ومن بينها تلك التي يعتمدها كل من البنك الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والأمم المتحدة، أو مؤشرات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والآخر يمثل نتيجة تقييم المهنيين الدوليين للمالية، الذين يتعين عليهم الإجابة على مجموعة من الأسئلة لمقارنة البورصات في ما بينها وتقييمها.

حدث كم ـ ماب

 

التعليقات مغلقة.