
قال الاستاذ المحامي هلال تركو الحليمي نائب رئيس فدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا ، إن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من العاصمة السينغالية دكار ، بمناسبة تخليد الذكرى ال 41 للمسيرة الخضراء ، ” حدث تاريخي بكل المقاييس”.
وأوضح هلال تركو في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء ، أن هذا الخطاب الملكي الذي يتزامن على المستوى الدولي بالدور الريادي الذي أصبح يتولاه المغرب على المستوى الافريقي ، وعلى المستوى الداخلي بالمشاورات الجارية لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات 7 أكتوبر ، جاء ليجدد التأكيد على أن المغرب يعتبر قاطرة للديمقراطية والتنمية في إفريقيا .
وأضاف أن اختيار عاصمة إفريقية لتوجيه الخطاب يدل على أن علاقات المغرب مع الدول الافريقية تمثل خيارا إستراتيجيا وليس “تكتيكا عابرا”، وأنها لن تنحصر في دول افريقية دون أخرى.
وأوضح أن اهتمام المغرب بالشراكة الاقتصادية مع بلدان القارة الافريقية هو كذلك خيار استراتيجي ينبع من رؤية عميقة تعتمد على معادلة “رابح رابح”.
وحسب هلال تركو فان الخطاب الملكي لم يهتم بالجانب الاقتصادي فحسب بل عكس إرادة المملكة في القيام بدورها السياسي التي تكرسه بعودتها الى مكانها الطبيعي للمنظومة الافريقية.
من جهة أخرى ، أكد رهلال تركو ، أن الخطاب الملكي وجه كذلك رسائل قوية حول الشأن الداخلي المغربي تتمثل في طريقة تشكيل الحكومة الذي لا ينبغي أن يتم من خلال التوافقات السياسية الحزبية الضيقة التي لا تخدم المصلحة العامة.
حدث كم/ماب
التعليقات مغلقة.