
أكدت المكسيك أن المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)، الذي ينعقد ما بين 7 و18 نونبر الجاري في مراكش بالمغرب، يشكل الخطوة الأولى نحو تنفيذ اتفاق باريس بشأن المناخ الأكثر أهمية في التاريخ.
وأبرزت الخارجية المكسيكية، في بيان لها، أن كوب 22 يكتسي أهمية كبيرة لأنه، للمرة الأولى، ستلتقي هيئة إدارة اتفاق باريس، مشيرة إلى أن المناقشات ستتركز على وضع مبادئ توجيهية لتنفيذ هذه الآلية القانونية الدولية، وبصفة عامة تحديد القواعد التي ستوجه تفعيل الاتفاق.
وأضافت الخارجية أنه من أجل تحقيق أهداف اتفاق باريس، فإن المكسيك تعتبر أنه من الضروري مواءمة الجهود مع الاتفاقيات الدولية الأخرى، مثل أجندة 2030 من أجل التنمية المستدامة، وكذا تشجيع تطوير أسواق انبعاثات الكربون ووضع سعره الدولي.
وأشار المصدر ذاته إلى هناك جانب آخر مهم يتمثل في توسيع نطاق الغازات المسببة للاحتباس الحراري من أجل تحقيق هدف عدم السماح بالزيادة في درجات الحرارة العالمية بأكثر من 1.5 درجة مئوية.
يذكر أن المكسيك تشارك في مؤتمر كوب 22 بوفد يضم ممثلي كل القطاعات المعنية، وأساسا وزارات البيئة والموارد الطبيعية، والطاقة، والاتصالات والنقل، والفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والأغذية، والتنمية الفلاحية والترابية والحضرية وكذا الخارجية.
كما يشارك أيضا مسؤولون في حكومات الولايات والسلطة التشريعية، فضلا عن ممثلين للقطاع الخاص والمجتمع المدني.
حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.