ادارة الجمارك والضرائب غير المباشرة: زيارة وفد من إفريقيا الوسطى للإدارة هدفها الاطلاع على التجربة الجمركية المغربية في مختلف المجالات

قام وفد من إفريقيا الوسطى يتكون من ثلاثة مسؤولين من مستوى رفيع، يقوده المستشار لدى المدير العام للجمارك والرسوم غير المباشرة بإفريقيا الوسطى، ألين فريد بيبين بونيزوي، بزيارة دراسية لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة من 8 إلى 10 نونبر 2016.
وأوضح بلاغ لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الثلاثاء، أن الهدف من هذه الزيارة، تمثل في تدارس، عن قرب، التجربة الجمركية المغربية في مختلف المجالات التي تعتبر استراتيجية بالنسبة للمديرية العامة للجمارك والرسوم غير المباشرة بإفريقيا الوسطى.
وأبرز البلاغ أن الأمر يتعلق بتشبيك المصالح العملية وإدخال المعلوميات في مختلف المهن والمساطر، ومنها الإعفاءات الجبائية والمراقبة من خلال تحليل المخاطر والمنازعات.
وأضاف المصدر ذاته أن وفد إفريقيا الوسطى اطلع أيضا على أساليب المراقبة المالية (الافتحاص في المقاولة) وتدبير الأنظمة الجمركية وتحديث تدبير الموارد البشرية، وكذا التواصل الداخلي والمؤسساتي من خلال التكنولوجيات الحديثة للمعلوميات والاتصال (مواقع الانترنيت والانترانيت). وتبادل المسؤولون الجمركيون المغاربة ونظراؤهم من إفريقيا الوسطى، على مدى ثلاثة أيام، تجاربهم في مجالات محددة واتفقوا على مواصلة الأشغال في الأشهر القادمة من خلال تبادل بعثات إلى الرباط وبانغي. وأشار المصدر إلى أن المديرية العامة للجمارك والرسوم غير المباشرة بإفريقيا الوسطى، عبرت عن الحاجة إلى مواكبتها في مشروع تحديثها.
وبحث الجانبان أيضا أهمية إبرام اتفاق للمساعدة الإدراية المتبادلة في المجال الجمركي بين حكومتي البلدين.
وأبرزت المديرية العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة أن مثل هذا الاتفاق يشكل الإطار المتميز للتعاون بين الإدارتين الجمركيتين في مجال محاربة التزوير والغش.
وذكر البلاغ أن اتفاق المساعدة الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي يغطي العديد من المناطق في العالم، موضحا أنه إلى حدود اليوم وقع المغرب مع البلدان الإفريقية 12 اتفاقية ومع بلدان القارة الأمريكية (03) وبلدان أوروبا (10) وخمس اتفاقيات يجري بحثها. وبلدان آسيوية (15 من بينها 6 مع بلدان عريية بالقارة الأسيوية).
وعلى الصعيد المتعدد الأطراف، تم إبرام اتفاقيتين من هذا النوع مع بلدان اتفاقية أكادير ومع الجامعة العربية.
حدث كم/ومع
التعليقات مغلقة.