“كلام جرائد”.. وقالوا عن خلفيات “البلوكاج” واستبعاد حزب الاستقلال من تشكيل الحكومة القادمة؟

بعدما تشبثت عدة أحزاب بضرورة استبعاد حزب الاستقلال من الحكومة القادمة، وإرسال عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المعين، رسائل واضحة مفادها أنه لن يتخلى أبدا على حزب علال الفاسي، قال القيادي الاستقلالي عبد الله البقالي في تصريح لpjd.ma، لأنهم يريدون الاستفراد بابن كيران في الحكومة القادمة، لكي يمارسوا الابتزاز بالشكل الذي يريدونه، وبالتالي إضعاف ابن كيران في الحكومة المقبلة”، ولكي تكون حكومة ضعيفة ومفتقدة للقرار السيادي.

وتابع البقالي، وأيضا لأن حزب الاستقلال هو الذي أفشل المناورة كلها، وإلا فالموضوع كان سيكون محسوما منذ بدايته، قائلا ونعتقد أن ابن كيران فطن بشكل جيد  لمحاولة النصب هذه، لذلك تمسك بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية“.

اما محمد نبيل بنعبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، فقال: “إن المناورات الجارية لمنع رئيس الحكومة المعين من استكمال المشاورات لتشكيل الحكومة، تظهر مرة أخرى أن أولئك الذين يسعون إلى إخضاع الحقل السياسي، لم يضعوا السلاح بعد، هذا بالرغم من أنهم لم يفوزوا بالمركز الأول في انتخابات 7 أكتوبر الماضي“.

جاء ذلك في ندوة نظمها طلبة المدرسة العليا للتسيير” HEM”   الخميس الماضي بالرباط، واضاف :”أن هذه المناورات باتت ممكنة بغياب القواعد والقوانين التي تحدد بشكل واضح ما الذي يجب القيام به في مثل هذا الوضع، وببعض الأحزاب السياسية التي تأسست بقرار إداري من الدولة وليست وليدة إرادة شعبية ، بغرض تأثيث المشهد السياسي وخلط الأوراق والتشويش إذا لزم الأمر ذلك، وهي تتيح بسهولة إمكانية التحكم فيها عن بعد، ولا تتمتع بأي استقلالية في القرار، وهذه الهيئات هي بالفعل التي تماطل حاليا منفذة  لعبة الأوصياء عليها، يضيف زعيم التقدم والاشتراكية”. حسب قوله.

وبدوره قال إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، “إن الوضع الذي وصلت إليه المشاورات حول تشكيل الحكومة المقبلة يتحمل مسؤوليته عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، وحده فقط، مبرزا “على بنكيران أن يتحمل مسؤوليته ولا يعلق فشله على الآخرين“.

وأضاف العماري، في لقاء جمعه مساء امس وتم نشره على موقع الحزب، ان “الوضع حاليا أشبه بمسلسلات (النوفيلا) المعروفة بتشابه حلقاتها وغياب نهاية واضحة”، متسائلا في نفس المناسبة “كيف يعقل لرئيس حكومة مكلف ورئيس حكومة تصريف الأعمال أن يقول إنه سيبقى جالسا في بيته؟، فهذا له تفسيرين فقط إما أن بنكيران يريد من يقدم له البيعة أو أنه يرى أن ليست هناك ضرورة لتشكيل حكومة “.

وتعليقا على الحملة التي يشنها حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، ضد الأصالة والمعاصرة ، قال الياس : “اسألوا بنكيران.. ؟ شباط بالأمس كان كذابا، واليوم أصبح على حق لأنه يعادي البام“. حسب الياس العماري.


حدث كم/جرائد

 

 

 

التعليقات مغلقة.