قام أعضاء من جمعية “موتي 5 ” التي تضم طلبة وأطر مغربية مقيمة بفرنسا أمس السبت بزيارة لمعرض “المغرب عبر العصور ” المقام بمتحف وسام التحرير بباريس منذ 12 أكتوبر وإلى غاية 30 دجنبر المقبل وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ومكنت هذه الزيارة التي نظمت بمبادرة من سفارة المغرب بفرنسا، أعضاء هذه الجمعية، التي أنشئت في سنة 2015، والتي تعمل في العديد من المجالات من ضمنها تعزيز ثقافة، من معرفة أفضل لتاريخ بلدهم الأصلي واستمرار ارتباطهم بجذورهم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، رحب أعضاء الجمعية بهذه المبادرة التي مكنتهم من إعادة زيارة تاريخ المغرب، والعودة بشكل حقيقي إلى الأصول.
وأبرزوا أيضا التاريخ الغني للمملكة ، الذي يشكل لهم مصدر فخر كأفراد للجالية المغربية المقيمة في الخارج.
ويقترح المعرض المنظم من قبل مديرية الارشيف الملكي، بتعاون مع مؤسسة وسام التحرير، للزوار اكتشاف 13 قرنا من تاريخ المغرب ، منذ إنشاء الدولة المغربية، حتى يومنا هذا.
ويتيح المعرض للزوار ،ضمن سفر عبر الزمان والمكان، فهم عراقة الدولة المغربية، وخصوصياتها الثقافية، ومنها نهج اسلام معتدل يقوم على اسس المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية.
ويدعو المعرض المنظم بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، الى اكتشاف المسار الدبلوماسي للمملكة المبني على الحوار ، خاصة عبر العديد من الصور التاريخية، ويبرز فترات مهمة من هذا التاريخ الغني للعلاقات الطويلة الأمد بين المغرب وفرنسا، كما يذكر بمشاركة المغاربة الى جانب فرنسا في حربين عالميتين انطلاقا من قناعة المملكة في الدفاع عن القيم الانسانية، والسلام والتآخي والتسامح.
كما يبرز المعرض العلاقات النوعية بين البلدين التي تجسدها الاتفاقيات والمراسلات المتبادلة بين الطرفين والتي تعكس بدايات العلاقات المغربية الفرنسية واستمراريتها وتنوعها وحجمها الاستثنائي.
ماب
التعليقات مغلقة.