“هلوسة”.. “الأمير”.. وحساب “الآخرين!”

حدث وان تطرقت الى موضوع “الشجرة و بوفسيو” قبل عدة اشهر، حيث كانت المناسبة “حملة ” من “الحملات” التي شنها الامير مولاي هشام ، ضد مصالح المغرب العليا، بـ”تغرير” من طرف بعض “المنبوذين آنذاك!” المعروفون في الساحة الاعلامية وغيرها …! بـ”التخلويض” رغم انهم لا يتعدون رؤوس الاصابع،

واشرت في ذات الموضوع الى “الشجرة المغربية” المجسدة في الملكية، التي لها جذور عريقة لعدة قرون، ولا تعير أي اهتمام لـ”الخفافيش” من هذا النوع!، ولا تشعر بـ”بوفسيو فين بايت؟!”.

وبالرجوع الى نفس الموضوع مرة اخرى، املته ما يسمى بـ”حدث” اصدار الامير “الاحمر”، كما كانوا يسمونه في الماضي، “كتاب” او “سيرة ذاتية!” تحت عنوان: “الامير المنبوذ”!. ليس “التموقع” او الاساءة لاي احد، بل “رأي” في اسباب النزول! ، ودواعي التطرق الى ما يمس بكرامته، وبالاسرة الملكية التي تتطلب واجب الوقار ، وخاصة والده المرحوم الامير مولاي عبد الله، في الفترة الحالية!، وبدون شك ما تم “تأريخه” في هذا “الكتاب”، تم بايعاز من اولئك “البعض” ، والذين اصبحوا الان يسربون “روائح الموائد” التي كانت تجمعهم تزكم  الانوف، وتعفن الاجواء!، بعدما نشر “الامير” غسيله على صفحات هذا “الكتاب!”، الذي تم التهليل به لعدة شهور، من خلال “التشهير” له عبر وسائل الاعلام “المعروفة” سلفا، ليتمخض عن هذا التهليل لا “الجبل” ليولد “بوفسيو”، بدل “الفأر!”.

وهذا امر في نظري ليس طبيعيا، ولا يمكن ان يصدر الا عن شخص “مهلوس”او تمت “هلوسته!. حيث ظهر الامير على شاشة احدى القنوات، التي هيأت له البرنامج تحت الطلب!، ليناقش “الكتاب!” لمدة زمنية لا يستهان بها!، متوترا، ومنفعلا، وبشخصية غير طبيعية، لامير يحترمه الشعب المغربي، من خلال مكانته داخل الاسرة العلوية الشريفة. بان هناك شيئ من “حتى! “، اكثر من الغرور ، ووهم الطموح الذي لا يقبله العقل السليم!.

والمتتبع للحلقة، او قراءة “الكتاب”. يتضح له بان “الرجل” يعيش شخصية “مزدوجة” ومتقلبة نتيجة “رفاق السوء” ، والباحثون عن “الكلأ”، بعدما تمكنوا من خلال مهاراتهم،  في هندسة “قصور من الرمال” ، واحتكاكهم بالامير. ان يجعلوا منه “زعيما ” من “ورق المطابع”، وباحثا ، ومنظرا لكيفية تدبير شؤون الملكية في المغرب!. كأن الامر يحتاج الى “هذا النوع” لرسم خارطة الطريق للملكية!، وخاصة بعد استقلال المغرب ، وفترة حكم الراحل الملك الحسن الثاني، ووارث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس!. مع العلم ان للامير “سوابق” قبل المرحلة الراهنة!. أي قبل جلوس الملك محمد السادس على عرش اسلافه ، وايضا قبل ان ترى النور هذه “الكائنات!”. سبق للامير “الاحمر” ان “نبش في الملكية” عبر موضوع نشر في احدى “الصحف الاسبوعية” (..!) في اواسط التسعينيات، كان السبب في الاستماع الى مديرها (..!) في احدى فنادق الرباط ، (بدل مخافر الشرطة)، بعدما تحركت الهواتف ! والسبب ايضا في “غضبة” الراحل الحسن الثاني . وهذا موضوع آخر!، ربما لا يعرفه “البعض”!.، لكن “الامير” تولدت لديه غبطة !، وسلك مساره الخاص، وهذا من حقه طبعا.

 لكن السؤال الان هو كيف لامير حسب نفسه “عبقري!” ان “يلدغ من الجحر مرتين؟!”. فاما انه في حاجة الى ذوي “الاختصاص!” ام انه كان كما يقال: “كيحسب بوحدو! واللي كيحسب بوحدو كيشيط لو!”، وبعدما عرض “عملية حسابه” على “الاخرين!”، خرج بنتيجة مغلوطة تكمن في “اصدار كتاب!” ، نال عنها “…اصفارا!”.

وهذا ما “حدث”!.، وفي انتظار ما سيحدث!. اسأل الله لـ”السيد الامير”، طريق الهداية، ووقار الاسرة الكريمة، مع الابتعاد عن “بوزيال”، والرجوع الى الله.

التعليقات مغلقة.