دراسة امريكية: بعض الأجسام المضادة داخل جسم الإنسان يمكن تمهد الطريق لتطوير عقار ضد فيروس “زيكا”

كشفت دراسة أمريكية أنه يمكن استخدام أجسام مضادة داخل جسم الإنسان، لتطوير عقار جديد يكافح الإصابة بعدوى فيروس “زيكا”، الذي يؤثر على الحوامل والأطفال أكثر من غيرهم.
وقال الباحثون بجامعتي “ديوك” و”نورث كارولينا” الأمريكيتين، الذين نشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية (ناتور كومينكيشن) العلمية، إن “تلك الأجسام المضادة، تفاعلت من قبل مع حمى الضنك”. وأضاف الباحثون أن الأجسام المضادة التي يطلق عليها (س.10) تعمل على وقف عدوى فيروس زيكا، عبر منع انتقال الفيروس إلى الخلية.
ويأمل فريق البحث، أن تساعد النتائج التي توصل إليها في التعجيل بالوصول لعلاج جديد يكافح العدوى بفيروس “زيكا”، خاصة وأن أجسام (س.10) المضادة تفاعلت من قبل مع فيروس حمى الضنك.
والأجسام المضادة عبارة عن بروتينات توجد في الدم، يستخدمها جهاز المناعة البشري للتعرف على الأجسام الغريبة مثل البكتيريا والفيروسات ومكافحتها.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في الأول من فبراير الماضي، أن انتشار “زيكا” يمثل حدثا صحيا طارئا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة “جيلان – باريه” التي يمكن أن تسبب الشلل، واضطرابات على مستوى الجهاز التناسلي. 

حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.