
أعلنت الشرطة الأوعندية، اليوم الأحد، أنها اعتقلت زعيما محليا بعدما هاجمت قصره، في أعقاب معارك عنيفة بين قوات الأمن وناشطين انفصاليين على صلة بهذا الزعيم، أسفرت عن مصرع 55 شخصا.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة أندرو فلكيس، أن أربعة عشر شرطيا و41 ناشطا قتلوا خلال هذه المعارك التي دارت بين حرس الزعيم المذكور وناشطين انفصاليين في مدينة كاسيسي.
وكان الرئيس يوري موسيفيني قد اتصل بالزعيم تشارلز ويسلي مومبيري، وأمره بحل حرسه الذي قد يكون جزءا من ميليشيا على صلة بحركة تدعو إلى إقامة “جمهورية ييرا” على المنطقة الحدودية بين غرب اوغندا وجزء من إقليم شمال كيفو في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأوضح المتحدث أنه وبعد رفض الزعيم المحلي الانصياع للأوامر، تقرر الهجوم على قصره وإرغامه على الخروج “حفاظا على سلامته”.
ويحكم تشارلز ويسلي مومبيري “مملكة روينزورورو” قرب جبال روينزوري، على الحدود بين أوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، والتي ينتمي أفرادها إلى اثنية باكونزو الموجودة في البلدين.
وتحولت “المملكة” إلى حركة انفصالية سنة 1962. قبل أن تنتهي الاضطرابات سنة 1982، عندما سلم الناشطون الانفصاليون أسلحتهم مقابل حكم ذاتي محلي.
حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.