ايها الزملاء.. اتركوا “الفساد وشأنه!، والا…!

“حدث” وان تطرقت في موضوع آخر ، الى “ما نهبه احد الوزراء من مال عام”، في ظرف لا يتعدى ثلاثة سنوات في منصبه الوزاري، خرج بـ”فيلتين”، ورصيد هام بالبنك، بعدما ترك في” الصندوق الاسود” للوزارة “سبعون درهما” فقط لاغير، بعدما كان هذا “الصندوف” يتوفرعلى ما يفوق المليار سنتيم، وآخرون (..!)، منهم من تم تقديمهم لمحكمة العدل الخاصة!، ومنهم من كان  في حكمهم!، “الدنيا هانية!”،

ونائب برلماني فاز في الانتخابات، بمكالمة هاتفية من زعيم حزب، لـ “مهندس الانتخابات”، وبعدها صار وزيرا!، وطبعا بعدما “تفاهم” مع “الحاجة”. وآخر انفق على مقعد  “برلماني” حوالي مليار سنتيم، من اجل “الحصانة” ، لانه “تاجر” وفي حاجة الى “الحماية”، وآخر دفع مقابل “تزكية” الملايين!، وهلم جرا.

وهنا لابد ايضا بان اشير كذلك الى “قومنا نحن الصحافيون” الذين يدعون ” الاستقلالية!”، فقد مولت لهم مؤسسات “اعلامية” بالملايير ، لخدمة اجندة معينة، بعرق جبين الصحافيين، و”هؤلاء” ايضا هم انفسهم يعملون بمقولة: “اللي فراس الجمل فراس الجمالة”، وغيرها من الامثلة التي تشير الى ان “الفساد” له جذوره في التاريخ، على مر العصور. وهذا حصل في العصر الماضي ، وفي عهد ادريس البصري طبعا.

لكن الآن، وبالضبط في عهد حكومة ابن كيران، اصبح “الفساد” بمفهومه الشامل،”عدو” طبقا “لشعاره الانتخابي”، ولكي يوفي بعهده، لان “وعد الحر دين عليه!”، تم العزم على محاربته اينما كان!، في الحكومة والبرلمان!، وفي المؤسسات العمومية ، والجماعات المنتخبة!، لكن ويل لمن اشار اليه بالاصابع ، اذا لم يكن على بينة من ذلك!، لانه سوف يتعرض للمساءلة والمحاسبة، ولو بـ “الاشارة”! ، لان “الفساد” له قواعده ، واشكاله وطرقه!، لا ان يمسه الا المتضلعون في خبايا الامور، والا فسيكون مصيره المحاكمة ، القبلية امام السادة البرلمانيون، وبعدها سيكون الكلام للمستوزرون، وربما ستصل “الجرة” الى ردهات المحاكم! .كما سبق ان “تجرجر”عدد من الصحافيين امامها، في عصرنا هذا، بتهمة “الاشارة” الى “الفساد” او الى التنبيه لاشياء “ستقع”، لانهم كانوا يظنون بان زمن “السيبة” قد ولى! كما اشرت، والفساد اختفى مع ظهور “العفاريت!” الحقيقيون، والذين هم مثل “طواحين الهواء!”، لا يمكن ظبطهم متلبسون ، ولا هم عن مرآى العيون!، وهؤلاء هم الذين كان يخاف منهم ابن كيران، وبعدها “انتهى الكلام!”.

لكن رغم هذا تجرأ الزميل توفيق بوعشرين، على فضح “هذا الفساد” بـ”الاشارة” مرة اخرى!، ليقع في “فخ” اللعبة السياسية بين المعارضة، والحكومة، وتتخذ “اشارته” (احاطة المجلس علما) “غير مباشرة طبعا!” في انتظار حكم “الهاكا”!، لمساءلة عبد الاله ابن كيران ، عما كتب عن “الفساد” ، والذي جعل “البعض” يفقد نشوة الاستوزار، خوفا من الحجة، او البيان!. فانتفض “اللي فيهم الفز!” ضد ما “كتب!” فمنهم من طالب بالتحقيق لرد الاعتبار!، ومنهم من ينتظر!، فكان من ” الضروري” على الزميل بوعشرين الذي وجد نفسه بين “المطرقة والسندان!” بان يرد على من اتخذ “اشارته” وسيلة لتصفية الحسابات!، لانه حاول التقرب من جدار “الفسساد” الذي هو “محصن” كما كان في الماضي! لا يمكن تغييره بجرة قلم، بل هو عبارة عن “المنجل” الذي وصفه “الزايغ” احرضان، بانه لا يتغير بل تتغير له “قبضته” فقط لاغير!.

وهذا ما “حدث” لمن يريد تغيير هذا “المنجل /الفساد!” ، وفي انتظار ما سيحدث!. انصح الزملاء ان يتركوا “الفساد وِشأنه!، لاهل العلم! لاننا اصبحنا اليوم “من الذين لا يعلمون!”، ولله في خلقه شؤون.

التعليقات مغلقة.