سنة سعيدة: “عبد الاله ابن كيران انهى رقم “13” في البرلمان”

“حدث” وان ودعنا سنة 2013 التي يعتبرها الاروبيون  “سوء الطالع” لانهم  ولا يتفاءلون برقم “13”! ، وهذا ما حصل في السنة التي مضت على حكومة عبد الاله ابن كيران ،

حيث منذ بدايتها وحياة التحالف الحكومي الأول “مهلهل” ان لم اقل “مزلزل” بتغييرات زعماء بعض الأحزاب، منها المشاركة في الحكومة،  او في المعارضة،  او ما انطبق عليه الان “الله انصر من اصبح”! ، وقبل بزوغ فجر سماء “النصر” عانى ابن كيران ويلات هذه السنة في جميع المجالات الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية وغيرها بدء من الصراع مع الحليف الذي اوصله الى “التحكيم” وانتهاء بالبحث عن الخروج من الازمة التي كادت ان تعصف بما بذله من جهد في ظرف سنة ما قبلها ، في التدريب والتسخين للاستعداد لمواجهة ثقل المسؤولية للسنوات المتبقية ، والتي كانت تنتظر منه استدراك ما فات من  زمن مضى من ذلك،  لكن كما يقال “تجري الرياح مما لا تشتهي السفن” ، فضيع الصيف لبن الوقت والزمن ، وانضاف الى ذلك “النحس” والمحن.

وقبل انقضاء السنة “المشؤومة” بشئ ما،  رفع عبد الاله ابن كيران اكف الضراعة الى السماء،  ليطلب عون الله وان يخرج العاقبة  بسلام  فاذا به يرى حمامة بيضاء كانت تحلق في السماء كانها “ملائكة” ورسولة تنقذه الى بر الأمان، واثناء ذلك كانت يداه ما زالتا ممدودتين يطلب اللطف ، فاذا بها ترسو في وسطهما ليقبلها قبلة الفرح والفرج، فاحتضنها بابتسامة لطالما كان في حاجة اليها ، فرحا مسرورا  مقدما لها ما تشتهي الانفس، ورأى فيها وسيلة خير ومفتاح الفرج لسنة مشؤومة قضاها بين المطرقة والسندان، وغير قادر على الرجوع الى الوراء او التقدم الى الامام، وكان ما كان، فاسترجع في نفسه ثقة الاخوان الذين كانوا ينتظرون الذي يأتي ولا يأتي وبعدما تلاءمة الحمامة مع جو المكان ، والسنة “13” بعد الالفين  أصبحت في طي النسيان،  خرج مرة أخرى عبد الاله ابن كيران لكي “يتبورد” على العديان، في القنوات القضائية وغيرها، وخاصة مع نهاية السنة في البرلمان.

وهذا ما حدث لرئيس الحكومة في السنة المذكورة ، وفي انتظار ما سيحدث في هذه السنة الجديدة التي هي سنة فال خير لانها تحمل رقم “14” أتمنى ان تكون مثل الحمامة التي انقذته من “الإفلاس” ليصل الى رقم “16” بعد الالفين والمغرب بالف خير .

التعليقات مغلقة.