.. يقول لكم السيد الرئيس: “واش فهمتوني والا.. لا؟!

.. كثيرة هي المرات المتعددة ، التي يردد فيها عبد الاله ابن كيران ، جملته المشهورة: “واش فهمتوني والا لا..؟!”، في جميع خطبه السياسية، واحاديثه الجانبية ، والخاصة!.  وكاد  البعض ان يصنف ما يكرره ، بـ “عاهة مستديمة” في كلام الرجل، وان كانت كذلك!. لكن بعدما تم تعيينه رئيسا لـ”فريق حكومي”!، ما بعد دستور 2011 وانتخابات 25 نونبر من نفس السنة، واطلاعه على مفهوم “اللعبة” السياسية الواقعية!، وغيرها!.

فطن بما كان يردده “عفويا!” ، أصبح واقعا ، ويجب اتخاذها وسيلة التخاطب مع المواطنين، ليرسل عبرها رسائل مشفرة ! عل وعسى ان “يفهموه” فعلا، بانه يعاني هو و”فريقه” بما “سماهم” بأسماء، ورموز تشير الى “الجن” و”الحيوانات”  و”الحشرات”، وغيرها ! ، لانه عاجز على تسمية “الأشياء بمسمياتها”، خوفا من “السقوط” في المحظور!.

 وبما انه في موقف لا يسحد عليه!، وكما يقول المثل: “ما حاس بالمزود غير اللي مصوت به!” اصبح يتعمد على تكرارها في جميع تصريحاته ، وتدخلاته ، سواء في البرلمان ، او عبر القنوات الفضائية!. ليؤكد من خلالها للرأي العام الوطني والدولي! على ان “فريقه”ما زال “هاو”، ولاول مرة يخوض مثل هذه المباريات، وخاصة منها “مباراة (الريكبي) السياسي”!، مع فريق “محترف”!، يتوفر على لاعبين “تخيف اسماءهم”، اكثر من “اللياقة البدنية!” التي يتوفرون عليها!.لاستباق النتيجة ، التي يعلمها مسبقا، بانها ستكون غير “مرضية”!، او بتعادل سلبي!.

ورغم انه استطاع ان يحرز في الشوط الاول على نتيجة التعادل (0-0) . تمكن اثناء الاستراحة، من تعزيز “فريقه” ببعض اللاعبين “المحترفين” من فرق اخرى!، ليخوض الشوط الثاني من “المباراة”، وكله امل ان تنتهي “بشرف”!.

وفي انتظار ما ستؤول اليه النتيجة النهائية لهذه المباراة. استحضرت ما حصل في السابق، لرئيس “منتخب” (لكن لبلدية في المغرب)! بعدما جمع “فريقا مخضرما” ، برصيد “مالي” وليس” شعبي!” واستطاع ان يحصل على رئاسة “المجلس”! ، واثناء انعقاد اول جلسة ، عجز على مواجهة “المعارضة” بكلمته الافتتاحية ، خوفا بان لا “يفهمه ” احد!. فاتقف مع نائبه على ان يبدأ (الرئيس) بـ:”البسملة” ، ويتابع النائب تلاوة الكلمة، بـ”يقول لكم السيد الرئيس…!” ، ويستطرد مرة اخرى بـ : “السيد الرئيس، يقول لكم، واش فهمتوا علاش هو رئيس..؟!، ولكن لا يستطيع ان يواجهكم، لانكم اكثر منه تجربة، في التسيير وفي..! وو.. الخ. ” يقول لكم السيد الرئيس”.

وهذا ما “حدث” فعلا لرئيس بلدية!، وليس لرئيس “حكومة!”. اتمنى ان لا “يحدث” هذا لرئيس “فريقنا الحكومي” ، وان يكون الجمهور” فهم” مقولته الشهيرة!، ليشجعه على اتمام هذه “المباراة” بالتصفيق، كيف ما كانت النتيجة!.

التعليقات مغلقة.