“عروسة” ابن كيران.. جات بـ”السلامة!”

“حدث” وان تطرقت في الموضوع السابق ، الى “الحكومات” في المغرب !. السابقة منها ، والحالية، والآتية…!، بانها بمثابة “قبضة” لـ”منجل” تتغير كلما تطلب الامر ذلك!. في السابق كانت بـ”التعيينات!”، وفي هذا القرن بالانتخابات، وبشئ من حتى..!. خاصة بعد الدستور الجديد، و”انتخابات 2011″، وما تلاها من “زعماء” نفس القرن!، حيث حصل ما حصل!، و”وتصعدت لغة الكلام” وليس (تعطيلها)، بل تعطلت مصالح الشعب!، ولو لم يكن قائد البلاد يدير المشاريع الكبرى، لتوقفت “العجلات المطاطية” لعربة رئيس الحكومة الحالية !، والتي كان!، وما يزال يخشى بان “توضع لها حواجز شائكة ، من (مساميرحجا..!) لافراغها من “الريح” ! لكي تتوقف “مرغمة”، والبحث عن استبدالها بالكامل!.

وما دام الامر لم يحدث! ، وحدث ان اصاب ” مسمار!” عجلة واحدة، فقد استطاع “السيد الرئيس” ان يغيرها باخرى! بعدما توقف عن “السير” لمدة تفوق “الشهرين” وهو يبحث عن “عجلة الاحتياط” ، لاستبدالها بعد عناء طويل !، حيث انه لم يسبق له ان قام بذلك!، وليست له تجربة في قيادة هذا النوع من “العربات” ، ليحمل “عروسته” الى بر “الامان”!.

وها هو السيد عبد الاله ابن كيران ، قائد هذه “العربة”، و بعدما نجح في تجربة “استبدال العجلات” تمكن من السير، ليحمل “العروس” على متن “سيارته” ، وهو يردد اغنية “الراحل محمد المزكلدي” وكلمات علي الحداني، والتي كانت محبوبة لدى المرحوم الملك الحسن الثاني!، التي تقول:

 

” العروسة زينة ، حلوة وفنينة.
                           عريسها شاب لطيف، وبشكل باين ضريف.
هو يبغيها، هي تبغيه، من قلبو يحن عليها،
                         من قلبها تحن عليه..!”الخ.

 

لكن هل ستدوم فرحته بـ”العروس”؟، وهل “تبغيه من قلبها ، وتحن عليه؟”، ـ حسب الاغنية ـ !, بعدما استطاع ان يجتاز محنة “التدريب والتجربة !. ان يطبق قانون السير” ليصل بـ”الموكب” الى “قاعة الشعب” الذي كان ينتظر وصوله قبل سنتين!؟ ، وتدوم “الفرحة!”، ام سيقف “مرغما” امام البرلمان، في شارع محمد الخامس، ينتظر مرة اخرى اشارة المرور!؟.

اتمنى!، كما يتمنى الشعب الذي ينتظر!، بان لا يتوقف “الشوط الثاني من السير” ، وان لا يتكرر ما جرى!. لان ذلك ليس في مصلحة “السائق” الذي يجب عليه ان لا يكرر استعمال “العجلات المطاطية”، بل عليه ان يستبدلها باخرى “توبليس” ، لكي لا تتوقف في الحين ! عندما تصاب بـ”مسامير” في الطريق!.

هذا ما حدث الان، لرئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران ، في “الشطر الاول” من الطريق !، وهو ينطلق بتجربة ثانية ، لاستكمال المرحلة!. في انتظار ما سيحدث!. اقول: “مبروك العيدين، لرئيس الحكومة.عيد (الفرحة!)، وعيد الاضحى” !، و “مبروك العيد” لشباط!. و “الفاهم، يفهم!.

التعليقات مغلقة.