الحكومات المغربية.. تساوي: “1+1=1”!

حدث! وان انشغل الرأي العام الوطني ، وحتى الدولي!، ومن لهم علاقة اقتصادية، واجتماعية ، واستراتيجية بالمغرب. بتشكيل “النسخة الثانية” لحكومة عبد الاله ابن كيران، وذلك منذ بداية السنة الحالية، أي منذ بزوغ “نجم شباط” على رأس حزب الاستقلال!، وانتفاضته منذ البداية باعادة “خلط الاوراق” من جديد!، مطالبا بطي صفحة عباس الفاسي الزعيم السابق، الذي وقع مع التحالف وثبت “اصدقاءه” في النسخة الاولى، واشياء اخرى!. وبما انه لم يفلح في ذلك، فقد خرج ولم يعد!.

ومنذ حوالي شهرين من الزمن، على مغادرة حزب الاستقلال للاغلبية، وبقاء “البعض” من وزرائه يمارسون مهامهم في ظل “تصريف الاعمال” ، بعدما وافق جلالة الملك على استقالتهم من الحكومة، وتعين جلالته “لافضل وزير” في “مجموعة” حزب الاستقلال، على رأس المجلس الاقتصادي ، والاجتماعي، والبيئي، نزار بركة، و”صمود” محمد الوفا في وزارة التربية الوطنية، رافضا تقديم الاستقالة من الحكومة الحالية، ادى مقابلها “الطرد من الحزب”، محتميا بظل رئيس الحكومة ، و بـ”ما يقال!” .

وما جرى كانت مادة خصبة لوسائل الاعلام ، ولبعض الاحزاب السياسية “المناوئة” لابن كيران!، قبل انتهاء الدورة الربيعية للبرلمان، وما بعدها(..!). بعدما وجد نفسه وجها لوجه، امام التجمع الوطني للاحرار، برئاسة صلاح الدين مزوار، وزعيم “جي 8 !” الذي كان “خصما عنيدا ” لحزب عبد الاله ابن كيران!، قبل انتخابات 25 نونبر 2011 ، محاولا ازاحته من المراتب الاولى، او “اضعافه!” لكي لا يصل الى ما وصل اليه الآن!. ـ وحسب المتتبعين للشأن السياسي في المغرب ـ كان الهدف هو “شرعنة اللعبة السياسية ليس الا…!”.

لكن الظروف املت على ابن كيران ان “يحني الرأس” لهذا “الخصم السياسي” ليدق باب لمزوار، ويطلب “ضيف الله” ! ، ليحاوره من اجل تشكيل “النسخة الثانية لحكومته، لكي ينجوا من عاصفة كانت “مدروسة!” للاطاحة بحكومته قبل اتمام ولايتها!، رغم ان ابن كيران يعلم خبايا الامور!، واشار ويشير الى ذلك عبر عدة رسائل مشفرة ، وغيرها في عدة مناسبات، او بدونها!. ولكنه ظل يحاور وهو في ضميره شئ من “حتى!” ، لمدة تفوق ستة لقاءات، وفي ظرف شهرين متتاليين، لارضاء الخواطر ، والعمل بالقول “الله اخرج العاقبة بخير!”، وهو في ذاكرته العمليات الحسابية التي يتقنها بصفته استاذا في الرياضيات. بان نتيجة “اللعبة السياسية” تتلخص في “1+1=1″، ومن لا يفهم لغز هذا الحساب، يظن بان عبد الاله ابن كيران لا يتقن أي شئ! لكن العكس صحيح. حسب “الصندوق الاسود” لحزب العدالة والتنمية، عبد الله باها. الذي قال: “كانت في المغرب حكومات!، وهذه الحكومة، والحكومات المقبلة، وما يلي ذلك!، والامور بخير و “ماشية” ، والمغاربة يؤمنون بشئ واحد ! بعد الله، والرقم الذي استخرجه عبد الاله ابن كيران من عمليته الحسابية صحيح ” . بمعنى ان للمغرب رب يحميه. وهذا ما حدث، في انتظار ما سيحدث من خلال “النسخة المرتقبة!. وكل حكومة والمغرب بخير.

التعليقات مغلقة.