رئيس مجلس المستشارين : المغرب بقيادة جلالة الملك في طليعة الدول المدافعة عن حماية التراث الإنساني المشترك

أكد رئيس مجلس المستشارين ] حكيم بنشماس، اليوم الجمعة بأبوظبي، أن المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعد في طليعة الدول المدافعة عن حماية التراث الانساني المشترك.
وأوضح بنشماس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش افتتاح أشغال مؤتمر دولي بأبوظبي حول الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر بمشاركة أكثر من أربعين دولة، أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعد في طليعة الدول المدافعة عن التراث الانساني المشترك، وذلك من خلال إطلاق ديناميات ومبادرات من أجل حماية التراث الثقافي والتراث الانساني بشكل عام، في أوقات ومناطق النزاع. 
وشدد رئيس مجلس المستشارين، في هذا السياق، على العمل القوي الذي يرعاه جلالة الملك شخصيا باعتباره رئيس لجنة القدس ، والذي يشمل إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع ، التي أنجزت من أجل حماية التراث في القدس الشريف.
كما ذكر السيد بنشماس، باحتضان المملكة، قبل شهور بمقر البرلمان، مؤتمرا دوليا نظم ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في إطار الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ، والذي بحث حماية التراث الانساني الذي يتعرض لتهديدات غير مسبوقة بسبب انتشار وتنامي النزاعات والحروب والتهديدات الإرهابية. 
وأضاف في السياق ذاته، أن المملكة المغربية، وكما عبر عن ذلك جلالة الملك في كثير من المناسبات، واعية بأهمية تكاثف المجهودات الدولية لحماية التراث الإنساني المشترك، وهو الأمر الذي لا يهم فقط حماية الآثار أو الوثائق التي يتم نهبها أو ما تركته أجيال بشرية، ولكن يتعلق ايضا بحماية القيم المشتركة التي تراكمت عبر مسيرة تاريخية حضارية حافلة للبشرية. 
وخلص إلى وجود إرادة سياسية دولية تبلورت أكثر من أي وقت مضى من أجل إطلاق مبادرات ملموسة لحماية التراث الانساني المهدد. 
ويندرج مؤتمر أبوظبي، الذي ينظم في إطار مبادرة إماراتية فرنسية مشتركة، وبرعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو)، في إطار الاستجابة للتهديدات المتزايدة التي تتعرض لها بعض أهم الموارد الثقافية في دول العالم خلال فترات النزاع المسلح الطويلة وجراء الأعمال الإرهابية والإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية . 

 

map

التعليقات مغلقة.