
دعا وزير الصناعة والتجارة والاستثمار و الاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، أمس الخميس بباريس، الممولين والبلدان، إلى التجند إلى جانب مدغشقر، التي تزخر بالمؤهلات والفرص الاستثمارية في مختلف الميادين، وذلك من أجل توفير دعم قوي لمخططها التنموي الوطني 2020-2016.
ونقل بلاغ للوزارة عن العلمي قوله إن “الصناديق الاستثمارية بوسعها مضاعفة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز المبادلات التجارية بين بلدان الجنوب، إلى جانب توفير الدعم لاعتماد تحفيزات ناجعة للمستثمرين”.
وأوضح البلاغ أن الوزير جدد، بهذه المناسبة، تعهد المملكة المغربية بدعم الشراكة بين المغرب ومدغشقر، التي تعززت مؤخرا بالزيارة الملكية لهذا البلد، في 21 نونبر المنصرم، والتي شهدت توقيع 22 اتفاقية للتعاون بين البلدين، تغطي عدة مجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقال العلمي، خلال مؤتمر الممولين والمستثمرين لدعم مدغشقر الذي انعقد بين فاتح وثاني دجنبر الجاري بباريس، إن المغرب تعهد، من خلال فاعليه من القطاعين العام والخاص بتوفير الدعم لحكومة مدغشقر في مسلسل إقلاعها الاقتصادي.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاجتماع، الذي يمثل منعطفا حاسما للإقلاع الاقتصادي لمدغشقر، يتوخى تعبئة التمويل اللازم لدعم المشاريع التنموية لهذا البلد.
حدث كم/ماب
التعليقات مغلقة.