لو .. لم يكن “الحكم”؟!

حدث في جميع القوانين الجاري بها العمل، وطنيا وقاريا.  بانه  لا يمكن ان تجرى اية “مباريات بدون حكم “!  في جميع الرياضات،  وخاصة حينما  تكون مخصصة لـ “الأسود”! سواء كانت اطلسية ، او ريفية،  او افريقية او “كرطونية ” ان اقتضى الامر! اوغيرها من الاصناف القارة الافريقية،  مع الفراق في البنية الجسدية، والعقلية، اضافة الى  غياب الحكم !.  فلا محال ستكون النتيجة “كارثية ” في الأرواح ، والعتاد ، واشياء اخرى!، من كثرة النهش في الاجسمام  الغير متكافئة ، وفي غياب صفارات الإنذار ، والبطاقات الصفراء،  والحمراء ، او الطرد ان اقتضى الامر،  او توقيف المباراة!.

ومرد هذه المقدمة “الرياضية ” تجرني الى  “المباريات  السياسية ” التي كانت تهيء  لها  بعض رؤساء الأندية الغير محترفة !، لاجراء الدوري “الرباعي”  من اجل للفوز بالكأس على نفس المنوال، وليتسنى لكل مدرب فريق !، ان يستعرض  قوة عضلات لاعبيه على الفريق الآخر في غياب  التكافؤ بينهما  في كل شيء!.  بدءا بعدم  الالمام بقانون “المباريات”،  وانتهاء بغياب  الاحترافية ،  امام الجمهور المتعطش “للدوري!” الذي   طالما كان يترقبه  منذ سنة ونصف ، لكن !، ومع بداية المباراة بين الفريقين في الدور الأول، بدأت بالشتم ، والسب ، والوعيد !، قبل البدء في العض والنهش!. فتفاجآ بالحكم يدخل الميدان، وبيده صفارة الإنذار، واوراق صفراء ، وحمراء!. فوقف الفريقين مشدوهين من هول  الصدمة !، وصرامة الحكم ، الذي قاد مباريات سابقة باحترافية شهد له العالم بحنكته،  وتبصره. فحمل صفارة  الانضباط لتطبيق “قانون اللعبة”!  فاختلط الامر على المدربين ، واللاعبين . ليجدوا انفسهم غير مستعدين لخوض مباراة لم تكون لهم في الحسبان،  ولم يكن لاحد منهما ينتظر  قدوم الحكم ! ، وطالبا بتأجيل الدوري الى اجل غير مسمى!،  او الى غاية الاستعدادات القادمة،  ليتمكن لهم مراجعة القوانين الجديدة للمباريات التي يقدوها “حكم”.

فتم قبول التأجيل،  مع  اجراء تداريب مكثفة ميدانية ، وفحوضات طبية  شاملة وخاصة على “نفسية المدربين ” لاستئاف الدوري في جو يتماشى واحترام القانون،  مع ارضاء الجمهور. وهذا ما حدث مع بداية المباراة. في انتظار ما سيحدث

التعليقات مغلقة.