خصص المنتدى الدولي للاتصال الحكومي خلال فعاليات اليوم الأول من دورته التاسعة التي تتواصل اليوم الخميس في الشارقة جلسة حوارية للاجئين من كينيا وافغانستان تم خلالها تسليط الضوء على النهوض بأوضاع اللاجئين في العالم.
وتم خلال الجلسة التي نظمتها “مؤسسة القلب الكبير ” بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بحث قضايا اللجوء سعيا لإبراز أصوات اللاجئين ووجهات نظرهم وقدراتهم وإمكاناتهم للاستفادة منها في تمكينهم وحمايتهم والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم. وتناول المشاركون في الجلسة التحديات التي يواجهها اللاجئون بما في ذلك النقص الحاصل في الولوج الى الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والمأوى والطاقة وغيرها من الخدمات الاجتماعية وسبل رفع هذه التحديات من خلال الجهود الجماعية والشراكات والحلول الابتكارية. كما سلطت الجلسة الضوء على المشاركة في سياق الميثاق العالمي للاجئين والمبادرة متعددة الأطراف لبرنامج كالوبي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة للاجئين ومشروعات كبرى مثل إنشاء ملاجئ دائمة من خلال برنامج التدخل عبر المساعدات النقدية ووضع حلول مستدامة في قطاعي الزراعة والطاقة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتأهيله للتعامل مع آليات تقديم الخدمات الحكومية.
وقدم عدد من اللاجئين تجاربهم الشخصية مع اللجوء تناولت التحديات والصعوبات التي واجهتهم في مجال الولوج الى التعليم وكيف تحولوا إلى أصوات تنقل واقع معاناة اللاجئين عبر منصات مختلفة حول العالم وداعمين لقضاياهم لمساعدتهم على الشعور بالأمان والمساواة وتحقيق أحلامهم مؤكدين أن التعليم مفتاح التواصل مع المجتمع والأمل بمستقبل أفضل.
وفي هذا الصدد ،تحدث محمد حوري مسؤول التعليم بمفوضية اللاجئين في مخيم كاكوما بكينيا عن نقص الموارد والبنى التحتية في المخيم وعن التحديات التي تواجه تعليم اللاجئيين،مشيرا إلى أن اللاجىء يشعر بأن التعليم ميزة بينما هو في الواقع حق من حقوقه.
وأبرز جهود ومشاريع “مؤسسة القلب الكبير “الداعمة للبنى التحتية والتعليم في المخيم واستجابتها للتحديات الإنسانية التي يعانيها سكانه الذين لجأ غالبيتهم من جنوب السودان والصومال والكونغو الديمقراطية هربا من الأزمات والصراعات التي تعيشها بلدانهم. وتتمحور جلسات وورشات المنتدى حول عدة مواضيع تلامس ظاهرة الاتصال منها ” سر تأثير الشاشة على الرأي العام ” و ” الاتصال العابر للثقافات ” و ” الذكاء الاصطناعي يرسم وجه الاتصال الجديد” و ” الاستثمار في التواصل الثقافي” و” الصورة الاعلامية للمجتمعات العربية لدى الغرب ” و” التحقق من المعلومات والكشف عن الاخبار الكاذبة ” .
تجدر الإشارة إلى أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي تأسس في عام 2012 بهدف تعزيز الاهتمام بالاتصال الحكومي وتطوير قنوات التواصل بين الحكومات والجماهير في عصر المجتمع الرقمي.
و.م.ع
التعليقات مغلقة.