عقد المجلس الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة، اليوم السبت 7 مارس 2020 مؤتمره الاستثنائي، برئاسة كاتبه العام عدي بوعرفة، “لمناقشة وتفعيل قرارات الاجتماع الاخير للجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث للمنظمة الديمقراطية للصحة ، المنعقد بالرباط يوم 23 فبراير 2020، حيث دفعت الاحداث المتسارعة الى الرجوع لبرلمان قطاع الصحة للبث في راهن ومستقبل التنظيم النقابي الصحي”.
وحسب البلاغ الصادر عن المؤتمر الاستثنائي، الذي توصل به الموقع، “فان المجلس الوطني وقف على مكامن الخلل الذي يعتري كل جوانب الممارسة النقابية داخل المنظمة، والتي جعلت كل اعضاء المجلس على قناعة راسخة بانعدام شروط العمل وفق الضوابط التنظيمية المعهودة ، بل باستحالتها على ضوء المعطيات الحالية للازمة البنيوية التي تعيشها المنظمة”.
وجاء في المصدر ذاته، ” ان من باب المسؤولية التاريخية ومهمة المناضلين والمناضلات بحكم وعيهم بواقع الصراع الاجتماعي وانتمائهم لصفوف الشغيلة الصحية ، ان حدود ممارستنا النقابية لا يمكن ان تقف عند هذه الازمة ، ايماننا منا بضرورة استمرار النضال نصرة لكل القضايا العادلة والمشروعة مع استشراف آفاق المستقبل ، واستحضار كل التحديات التي تقف في وجه العمل النقابي الجاد، والتي تفرض حضورا نوعيا للحركة النقابية بشكل يمكنها من الوفاء بتعهداتها للشغيلة، بمختلف مواقع العمل في جميع القطاعات”.
واضاف البلاغ، انه “بعد مدارسة جميع القضايا الراهنة للمنظمة وخاصة منها الارتباط السلبي بالحركة السياسية، وغياب مبادئ الممارسة النقابية ، واستقلالية القرار وغيرها، قرر المجلس الوطني الاستثنائي ، حل المنظمة الديمقراطية للصحة العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل على جميع المستويات، المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية، مع الالتحاق الجماعي بالمركزية النقابية للكنفدرالية الديمقراطية للشغل (النقابة الوطنية للصحة) والاندماج معها تنظيميا”.
وفي الاخير تم اسناد تفعيل واجرأة القرار الصادر عن المجلس، الى عدي بوعرفة الكاتب العام للمنظمة، الذي راسل كل من وزير الداخلية ، ووزير الصحة في الموضوع ، حسب المصدر.
ح/ك



التعليقات مغلقة.