أكدت ماريا خوصي سييرا نائبة مدير مركز تنسيق حالات الطوارئ بوزارة الصحة الإسبانية أن معدل تطور حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا سجل خلال 24 ساعة الأخيرة تباطؤا متواصلا .
وقالت ماريا خوصي سييرا في ندوة صحفية عقدتها اليوم الاثنين في ختام اجتماع اللجنة التقنية لتدبير تداعيات فيروس كورونا أنه تم تسجيل على مدار ال 24 ساعة الأخيرة تباطؤا في معدل تطور عدد حالات الإصابة الجديدة بالوباء في إسبانيا ” وهو التباطؤ الذي انطلق منذ يوم 25 مارس ولا يزال متواصلا ” .
وأوضحت أن عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء بلغ 16 ألف و 780 شخصا بزيادة بلغت 2071 حالة إصابة مقارنة مع أمس الأحد من أصل 85 ألف و 196 حالة إصابة مؤكدة تم تسجيلها منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.
وشددت سييرا على أن إجراءات التقييد والتباعد الاجتماعي والعزل وغيرها من التدابير التي تم اعتمادها في إطار حالة الطوارئ المعلنة بإسبانيا منذ يوم 14 مارس بدأت تعطي نتائجها الإيجابية .
وقالت ” خلال الفترة من 15 إلى 25 مارس كانت الزيادة في عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس تقدر بنسبة 20 في المائة قبل أن تتراجع هذه النسبة منذ ذلك التاريخ إلى 12 في المائة ” مشيرة إلى أن ” هذه الأرقام يجب أخذها بحذر شديد على الرغم من أن التوقعات كانت تؤكد أنه ” سيحدث تغير في المنحنى نحو الانخفاض خلال تسعة أو عشرة أيام من بدء تنفيذ الإجراءات والتدابير المعتمدة في إطار حالة الطوارئ ” .
وأكدت المسؤولة في هذا الصدد أن الإجراءات الجديدة التي اعتمدتها الحكومة ومن ضمنها وقف الأنشطة غير الضرورية تهدف بشكل خاص إلى تقليص الحركة وتنقل الأشخاص وبالتالي الحد من انتشار العدوى من أجل تخفيف الضغط الذي بدأت تعرفه وحدات العناية المركزة .
وشددت على أن ” أكثر ما يقلق المسؤولين على القطاع الصحي هو الضغط على وحدات العناية المركزة ” مضيفة أنه ” على الرغم من تراجع حالات الإصابة المؤكدة الجديدة بالوباء فإن الضغط سيكون كبيرا على كل المستشفيات والمراكز الصحية خلال الأسابيع المقبلة ” .
وحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة الإسبانية زوال اليوم الاثنين فقد بلغ عدد حالات الوفيات الجديدة 812 حالة وفاة في ظرف 24 ساعة لينتقل العدد الإجمالي لعدد الوفيات جراء الفيروس إلى 7340 حالة منذ تفشي الوباء في البلاد مقابل 6528 حالة وفاة تم تسجيلها أمس الأحد .
ويخضع 5231 من العدد الإجمالي للمصابين بوباء كورونا للعلاجات المكثفة بأقسام العناية المركزة بزيادة 324 حالة مقارنة مع أمس الأحد في حين تماثل 16 ألف و 780 من المصابين للشفاء التام بزيادة 2071 مقارنة مع أمس .
وتظل جهة مدريد من بين أكثر الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي في إسبانيا تضررا بتفشي الوباء حيت تم تسجيل حتى الآن 24 ألف و 90 حالة إصابة مؤكدة بزيادة 1413 حالة إصابة مقارنة مع أمس الأحد بينما بلغ عدد الوفيات 3392 حالة وفاة متبوعة بجهة كتالونيا ب 1410 حالة وفاة و 16 ألف و 157 حالة إصابة مؤكدة .
وتعيش إسبانيا التي أضحت إحدى أكثر الدول تضررا بتفشي فيروس كورونا المستجد منذ 14 مارس حالة طوارئ صحية لمدة 15 يوما من أجل التصدي لانتشار هذا الوباء .
واعتمدت الحكومة الإسبانية أمس الأحد خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء إجراء تم بمقتضاه وقف جميع الأنشطة غير الأساسية خلال الفترة من 30 مارس إلى 9 أبريل المقبل من أجل دعم وتعزيز الجهود المبذولة لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد .
ح.ك/و.م.ع


التعليقات مغلقة.