من تطورات “القائد حجار”: قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف يقرر إجراء مواجهة مباشرة بين “القائد حجار” وذوي “الضحية”

تطورات مثيرة تشهدها قضية قائد سيدي بطاش المعزول، طارق حجار، الذي يقبع بسجن عكاشة، على ذمة التحقيق بشأن انتحار الشاب أحمد البيهاوي، بعد حلق رأسه.

وجرت أمس أطوار الجلسة الثانية من التحقيق، وخلالها قدم القائد روايته مكتوبة، معززة بصور وبشهادات عدد من الشهود.

حجار، حسب مصادر “أخبار اليوم”، نفى التهم المنسوبة إليه، وسانده في ذلك اثنان من المقدمين، وشيخ، وخليفة، وعدد من أفراد القوات المساعدة.

وقال إنه جرى اعتقال الضحية، أحمد البيهاوي، خلال احتفالات موسم ربيعي يشهده سنويا مركز سيدي بطاش، وإنه كان في حالة سكر طافح، ما جعله يتجرأ علانية على التحرش بالنساء والفتيات، فخلق الفوضى وسط احتفالات الموسم، الأمر الذي استدعى إيقافه لساعات قبل إطلاق سراحه. أما قصة تعنيفه وحلق رأسه فهي مجرد كذبة، لأن دفاع حجار يتوفر على صور تؤكد أن الضحية كان بشعره أثناء انتحاره أمام بيت والده.

في حين تشبث ذوو الضحية بروايتهم، والذين تم استدعاؤهم كشهود فقط، حيث لم ينصبوا بعد كطرف مدني، وهم والدته فاطمة الخوضي وإخوته، إضافة إلى صديق له حضر تفاصيل ما جرى، مؤكدين أن تعنيف القائد كان وراء انتحار أحمد البيهاوي.

وأمام تباين الروايتين قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف إجراء مواجهة مباشرة بين القائد حجار وذوي الضحية، وهو الإجراء الذي يتوقع أن يكون قد تم في ساعة متأخرة أمس الخميس، بعد الانتهاء من الاستنطاق التفصيلي لجميع الأطراف، بمن فيهم الشهود من الطرفين.

التفاصيل في ذات المصدر لنهار اليوم

التعليقات مغلقة.