عبد الاله ابن كيران في اجتماع الاغلبية: “عندما تجدون أحزابا لها برامج مبنية على “المعقول” أكثر منكم! فاعلموا أن مرحلتكم قد انتهت!”

أجمع زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، امس السبت بالرباط، على “أن الحكومة ستواصل تنزيل الإصلاحات بما يقوي البناء الداخلي ويحصن البلاد في مواجهة المخططات الرامية إلى زعزعة الاستقرار”.

وشدد كل من السادة عبد الإله ابن كيران، الامين العام لحزب العدالة والتنمية، وصلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وامحند العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية، ونبيل بنعبد الله ، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في كلمات خلال اجتماع لفرق التحالف الحكومي، استعدادا للدخول السياسي ، وما تبقى من عمر الحكومة الحالية، “على أن الحكومة عازمة على تنزيل الاصلاحات الهيكلية سواء تلك الخاصة بمشاريع القوانين المتعلقة بمنظومة العدالة أو بالانتخابات أو بالتقاعد، بروح من المسؤولية وبحس وطني وذلك عبر الحوار ومن خلال مقاربة تشاركية.

وفي هذا السياق، أكد زعيم حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، عبد الاله ابن كيران: “أن الحكومة تعمل من أجل تصحيح الاختلالات التي تراكمت، وذلك بهدف الالتحاق بركب الدول المتقدمة”، مضيفا “أن الاصلاح المرتبط بصندوق المقاصة يسير في الاتجاه الصحيح وقد مكنت الإجراءات التي تم القيام بها من توفير 20 مليار درهم في ظرف ثلاث سنوات، ومن الحفاظ على التوازنات الماكرو- الاقتصادية، مما جعل المؤشرات المرتبطة بهذا المجال ، جد مطمئنة!”.

وبخصوص إصلاح صندوق التقاعد، جدد ابن كيران التأكيد على أن الاصلاح يسير بمقاربة تشاركية، وبتشاور مع النقابات “الجادة”، مؤكدا أن المشروع الذي اعدته الحكومة ليس إلا الجزء الأول من الاصلاح .

اما فيما يتعلق بالاستحقاقات القادمة ، ومن اجل اطمئنان الاغلبية التي يرأسها ، قال عبد الاله ابن كيران: “لا تخافوا من الانتخابات!، فاذا استمرت الأمور على ما هي الآن ، فأبشركم بالنصر في الانتخابات القادمة!، لأن المواطن المغربي (كيعرف مصلحتو واشكون اللي كيخدم بالمعقول!)”، موجها رسالة مشفرة الى احزاب التحالف، بالقول: “عندما تجدون أحزابا لها برامج مبنية على “المعقول” أكثر منكم! فاعلموا أن مرحلتكم قد انتهت!، وإذا دخلتم في المناورات فتلك هي النهاية!.

وبدوره اكد صلاح الدين مزوار زعيم التجمع الوطني للاحرار، خلال تدخله ، بان الحزب الذي يتزعمه مسؤول وقادر على التعامل مع المستجدات، موجها بدوره رسالة الى عبد الاله ابن كيران ، بالقول: “سي عبد الاله.. بكل صراحة!، التنسيق بيننا مع تقديم التنازلات، مبنية عن الممارسة والتجربة لانجاح هذه المحطة، والمحطات المقبلة!”، لكن كيف نستطيع تقوية المرحلة والحفاظ على البناء الداخلي، في اطار توجهات الخطاب الملكي خلال افتتاح هذه الدورة البرلمانية؟!”، مبرزا “تشنج الجارة الجزائرية في خطابها نحو القضية الوطنية”، مؤكدا على “ان الظرفية ، وما يجمعنا هو خدمة الوطن ، من اجل الوطن، لتقوية الذات واعطاء صورة راقية للعمل السياسي”.

اما امحند العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية، فاكد في كلمته بان: “الرفيق” رئيس الحكومة اعطى صورة شاملة للوضع في اطار ميثاق الاغلبية، ومكملا للخطاب الملكي السامي”، واشار الى “ان التجربة الحالية كانت محطة “تشكيك!” للبعض!، لكننا اخترنا الطريق الصعب لانجاحها ، واقول: الحوار “نعم ” و “البلوكاج “لا!”.

وللرد على الرسائل “المشفرة” التي كانت تتداول من “نحت!” قال العنصر: “اهنئ المعارضة على اجتماعها بالامس للتنسيق!، كما انوه باجتمعنا نحن الاغلبية، رغم اننا لدينا شئ من “الاشتراكية” فيمكن ان تستشف التجربة من فرنسا! ، والرجوع الى “النمط” بعد الانتخابات!.

وآخر من تناول الكلمة لزعماء الاغلبية الحكومية هو محمد نبيل بنعبد الله زعيم حزب التقدم والاشتراكية، حيث قال: “ليس هناك أي خلاف عميق بيننا!، والسياسة اخلاق كما قال جلالة الملك، وقرار الحاق التجمع الوطني للاحرار بالاغلبية قرار جرئ وشجاع!”، مبرزا قوة الدستور الجديد ن والذي لا يحتاج الى المزايدات!، بل يجب تنزيل مضامينه ، ومنها ما يتعلق بالقانون التنظيمي للامازيغية!، و “الذي كان على امحند العنصر ان يتطرق اليه!” (..!).

واكد محمد نبيل بنعبد الله على ضرورة التشاور حول التقطيع الجهوي! الذي هو موضوع خلاف بين الفرقاء السياسيين، مع تطبيق التنسيق بين الاغلبية الحالية للاستعداد للانتخابات المقبلة ن مع الحفاظ على “المكتسبات!”

حدث كم /و.م.ع

 

التعليقات مغلقة.