امحند العنصر: مشروع قانون 20ـ22 ناقشه المجلس الحكومي يوم 19 مارس الماضي و”على الحكومة ان تتراجع عن هذا المشروع”
قال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة، ان التدابير والاجراءات الاستباقية التي اتخذها المغرب بفضل الرؤية الحكية لجلالة الملك محمد السادس، لمواجهة فيروسكورونا جنبت “بلادنا خسائر كبيرة في الأرواح “.
واضاف خلال لقاء حواري نظمته منظمة الشباب والمستقبل وحكومة الشباب الموازية عن بعد، حول موضوع “المغرب في مواجهة كورونا وأسئلة ما بعدها” امس الجمعة 1 ماي 2020، “أن الأرقام اليومية المعلن عنها من طرف وزارة الصحة تبرهن على ذلك بالنظر إلى إمكانيات الدولة، مقارنة مع دول تملتك إمكانيات ضخمة كالعربية السعودية والامارات مثلا”
مبرزا المجهودات الجبارة التي تقوم بها مختلف السلطات العمومية والمصالح الأمنية والأطر الطبية والتعليمية وجميع المتدخلين للحد من انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد.
اما فيما يتعلق بالضجة التي أثارها تسريب مضامن مشروع قانون 22/20 المتعلق بشبكات التواصل الاجتماعي، في اوساط الشعب الغربي، فأكد الامين العام لحزب الحركة الشعبية ، “ان الحزب الذي يعد اول هيئة سياسية كانت وراء إقرار ظهير الحريات العامة منذ فجر الاستقلال، لترسيخ التعددية السياسية واللغوية والثقافية ببلادنا، لا يمكنه إلا أن يرفض ما حملته مضامين هذه “الوثيقة “، التي لا ترقى في نظرنا الى مشروع ! ، ونحن نستغرب كيفية تسريبها، ونطالب بحوار وطني موسع”، مضيفا بان “هذا المشروع القانون تمت مناقشته منذ يوم 19 مارس الماضي، و”الحكومة يمكن لها أن تخطأ، وهذا شيء عادي، ويمكن أيضا أن تتراجع عنه، وتسحبه، (اذا غلطات راه الحكومات كلها تتراجع )، ونحن سندافع عن موقفنا”.
وعن الخرجات المنتقدة لسياسة المغرب للتصدي لجائحة ” كورونا” حقدا، والتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية: ” واش الى عضك كلب ! .. غادي تعضو؟ ! ” .
ح/اش

التعليقات مغلقة.