الحسين الوردي: ” فيروس ابولا ” له “فترة حضانة” ما بين يومين إلى 20 يوما! يبدأ بالحمى، ألم العضلات، القيء، والإسهال! وانتشاره يقتل خلايا الكلي والكبد!

في إطار “اللقاء التواصلي الثالث” لتقييم حصيلة سنتين ونصف من عمل الحكومة الحالية، قال وزير الصحة الحسين الوردي، خلال ندوة صحفية نظمت صباح اليوم بمقر الوزارة بالرباط، “أن هذا اللقاء جاء من اجل التذكير برافعة الأنشطة الأساسية لتطوير قطاع الصحة، بما في ذلك الاقتراحات والانتقادات!، بل تتميما للاوراش السابقة، في خضم رؤية استعجالية منها: إعادة التموقع الاستراتيجي لوزارة الصحة ( بناء مستشفيات، التلكف بالعلاج، توفير الأكل للمرضى..)، التي لا يمكن لوزارة الصحة أن توفر كل هذه المتطلبات!، بل يجب التنسيق مع جل الفاعلين في قطاعات مختلفة”.

مؤكدا على أنه خلال العشر سنوات الأخيرة ، بالنسبة للقطاع العام والخاص، تم فقط توفير 0.5 سكانير في السنة. أي انتظار سنتين لتوفير سكانير واحد.

وأضاف الحسين الوردي ” أن الصحة لا تساوي فقط القطاع العمومي!، بل يجب ان تكون هناك شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع إعطاء التدابير للجهوية ، برؤية سياسة جريئة لتدبير الموارد البشرية.

كما ابرز الوردي المجهودات التي بذلتها وزارة الصحة، واعتبرها مجهودا جبارا تتجلى في الخفض من ثمن الأدوية، لحوالي 3200 دواء يتم استرجاع مصاريفها، اضافة الى 32 دواء حاليا مصاريفها جد مكلفة، وكانت لا يشملها استرجاع المصاريف، والان اصبحت من ضمن الادوية التي يسترجع المريض مصاريفها.

وللرفع من العرض الصحي، اشار وزير الصحة الحسين الوردي، إلى “أنه تم فتح الاستثمار للفئات الخاصة غير الأطباء من أجل المنافسة وتقديم جودة الخدمات”، مضيفا بان “البنية التحتية للمستشفيات المغربية ، تعد من أولويات الوزارة في القطاع العام ، لاعطاء دفعة للتجهيزات الاساسية” ذكر منها على الخصوص ، المستشفى الجامعي لمدينة مراكش الذي يحتوي على حوالي 485 سرير، سيتم فتحه في اقرب الآجال، ومستشفى أكادير، والسعيدية، وميدلت وخنيفرة الذي هو في طور الإنجاز. يقول الوردي.

ولم تفت الفرصة للوردي دون ان يذكر بالتغطية الصحية الشاملة، والتي اعتبرها قضية استعجالية ، لكن ابتداء من 2020!، حيث اكد بانها حق دستوري لجميع المواطنين المغاربة، والسبيل الوحيد لإعطاء خدمات ذات جودة، من اجل تعميم نظام المساعدة الطبيةن بالنسبة للمستقلين والطلبة وذوي المهن الحرة بالتدرج!، من اجل الأجرأة والتفعيل.

وعن الاسئلة التي انصبت عليها جل تساؤلات الصحفيين تتعلق بـ “فيروس إيبولا” ، قال الوردي، “إن مرض “إيبولا” هو مرض فيروسي خطير!، متفشي في افريقيا ومعدي، حيث قتل حوالي 50 في المائة وينتقل عبر الدم، أو الإفرازات، او السوائل، وهذا الفيروس ـ يقول الوردي ـ له “فترة حضانة” ما بين يومين إلى 20 يوما، ويبدأ بالحمى، وألم العضلات، والقيء، والإسهال!، وحينما يبدأ في الانتشار يقتل خلايا الكلي والكبد، لانه مرض خطير ليس له دواء، او مضادات حيوية أو لقاح. ، وهذا المرض سجل حوالي 4000 حالة وفاة في افريقيا، كما اكد وزير الصحة الحسين الوردي مرة اخرى، بان المغرب خالي من هذا المرض!.

حدث كم: بلعسري

التعليقات مغلقة.