لقاء بالدارالبيضاء يؤكد على أهمية إشراك كافة المتدخلين لتجاوز الإكراهات القانونية التي تواجه إدماج الطفل في مراكز الحماية

أكد مشاركون في مائدة مستديرة نظمت اليوم الجمعة بالدار البيضاء، على أهمية إشراك كافة المتدخلين والمختصين في مجال تربية الطفل لتجاوز الإكراهات القانونية التي تواجه إدماجه في مراكز حماية الطفولة.
وأوضحوا في هذا اللقاء، المنظم من قبل المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بشراكة مع “جمعية إعلاميي عدالة”، حول “مراكز حماية الطفولة بين التشريع وإكراهات إدماج الأطفال في وضعية نزاع مع القانون” أن الموضوع يكتسي أهمية قصوى بالنظر لربطه بين التشريع وإكراهات الإدماج.
وشددوا على ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لهذه الفئة من المجتمع وعلى الطبيعة المركبة لهذا الموضوع الذي يهم المجتمع برمته.
وأشاروا إلى أن النقاشات الحقوقية حول الأطفال في وضعية نزاع مع القانون عرفت تطورا بارتكازها على خلفية حقوقية وتربوية ومرجعيات قانونيةكونية ووطنية تستحضر الطابع الحساس للملف.
وذكروا بأن هذه النقاشات الحيوية انعكست على توصيف حالة القاصرين المتورطين في قضايا جنحية أو جنائية من “أحداث جانحين” ليتحول إلى “أحداث في نزاع مع القانون”، مشيرين إلى أن النقاش يظل مفتوحا حول الآليات التربوية والاجتماعية والقانونية الناجعة والكفيلة بالحد من جنوح الأطفال.
عرف هذا اللقاء المنظم بمركز حماية الطفولة الفداء للفتيات بالعاصمة الاقتصادية بشراكة مع جمعية الشعلة للتربية والثقافة، مشاركة ثلة من الحقوقيين ورجال القانون ومختصين في مجال الطفولة والصحافيين .
تجدر الإشارة إلى أن مركز حماية الطفولة الفداء للفتيات بالعاصمة الاقتصادية الذي يمتد على مساحة 2390 متر مربع، يضم عددا من المرافق منها على الخصوص فضاء للتمدرس ومركز للتكوين المهني وفضاء الأسرة.
ويوفر المركز الذي تصل طاقته الاستعابية إلى 60 نزيلة ، مجموعة من شعب التكوين منها الإعلاميات والفصالة والخياطة والطبخ والمطعمة، فضلا عن تنظيمه أنشطة ثقافية ورياضية ودينية.

map

التعليقات مغلقة.