الأنشطة إفريقيا-فرنسا : قمة باماكو تشيد بمبادرات جلالة الملك من أجل التنمية المستدامة والسلام بإفريقيا

حظيت مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة التنمية المستدامة لإفريقيا، وخاصة عبر انعقاد قمة العمل الإفريقية الأولى ومؤتمر (كوب 22)، في شهر نونبر الماضي بمراكش، وكذا لفائدة السلام في القارة، وخاصة في ليبيا، بإشادة عالية من قبل الإعلان الختامي لقمة إفريقيا-فرنسا في باماكو. 
وأبرز رؤساء الدول والحكومات الذين شاركوا في هذه القمة، التي عقدت يومي 13 و14 يناير الجاري، تحت الرئاسة المشتركة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس جمهورية مالي السيد إبراهيما بوبكار كيتا، انعقاد، على هامش مؤتمر (كوب 22) بمراكش، وبمبادرة من جلالة الملك، قمة العمل الإفريقية الأولى من أجل إقلاع مشترك على الصعيد القاري، مؤكدين، في هذا الصدد، الدور الحاسم للطاقات المتجددة من أجل تسريع وتيرة تنمية القارة. 
وأكد الإعلان الصادر في ختام أشغال القمة أن رؤساء الدول والحكومات أشادوا، أيضا، بنجاح مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية في دورته الثانية والعشرين (كوب 22)، التي عقدت من 7 إلى 18 نونبر الماضي بمراكش، والذي وضع، بحسبهم، إفريقيا في صلب برنامج عمله، بفضل إعلان مراكش من أجل العمل لفائدة مناخنا والتنمية المستدامة. 
وجددوا، من جهة أخرى، التأكيد على دعمهم للاتفاق السياسي الليبي، الموقع في الصخيرات بالمغرب سنة 2015، وهو الاتفاق الذي يشكل، بحسبهم، “جوابا” للأزمة الليبية. وأبرز المشاركون، في هذا الصدد، الجهود التي بذلها المجلس الرئاسي الليبي في مكافحة الإرهاب والهجرة السرية، داعين المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم له. ودعوا، وفق ما جاء في الاعلان الختامي للقمة، كافة الأطراف الليبية إلى المساهمة بحيوية في تنفيذ هذا الاتفاق. 
وبالنظر للأهمية التي يكتسيها الاكتفاء الذاتي من المنتوجات الفلاحية ومن البضائع، وكذا آثار التغيرات المناخية على المحاصيل، أكدت القمة أن القطاع الفلاحي يشكل أولوية بالنسبة لإفريقيا، ليس فقط من حيث أهميته من أجل الأمن الغذائي للقارة، ولكن أيضا بشكل أوسع من أجل تنميتها الاقتصادية والاجتماعية. 
وتمت، في هذا الإطار، الإشارة إلى مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية التي اقترحها المغرب، والتي تروم تحقيق انتقال إلى فلاحة تصمد أمام التغيرات المناخية بإفريقيا. 
كما قدمت القمة حصيلة إيجابية للممارسات العملية التي تقودها الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية في محاربة الإرهاب، خاصة بمنطقة الساحل، وفي شمال إفريقيا، والقرن الإفريقي ومنطقة حوض بحيرة تشاد وفي منطقة البحيرات الكبرى. 

حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.