الصحراويون المغاربة المحتجزون بتنذوف يطالبون المجتمع الدولي بالعدالة

ساهمت القاعدة الوطنية التي تنشط بإسم “المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية”، في تنظيم ما يقارب 200 مواطنا اعتصاما سلميا امام خيمة الكتابة العامة الوهمية!، يوم السبت 18 اكتوبر، احتجاجا على سياسة الإفلات من العقاب التي تعاملت بها المليشيات التي تحتجز المغاربة الصحراويون، مع جريمة قتل حدثت بمخيمات تيندوف.

وتعود جذور القضية الى اعتداء تعرض له المواطن المغربي الصحراوي الصالح عمار، و 5 اشخاص، كانوا بصدد القيام بفتح صندوق مصفح خاص بحفظ النقود، قبل ان يفاجؤهم الضحية بالقرب من المكان المخصص للماشية، والذي يقع خارج حدود المخيم. وقام المتهمين بالاعتداء على الضحية ، بطريقة وحشية كانت السبب المباشر في وفاته.

وبعد هذه الحادثة ، تعرضت عائلة الفقيد لمختلف الضغوطات التي تحرمها من حقوقها المدنية وكشف حقيقة قتل ابنها، لكن بعد مرور 5 سنوات على الحادث، اصبح كل المتهمين احرار خارج السجون!. وهو ما دفع عائلة الفقيد الى التظاهر للمطالبة بإحقاق العدالة ومعاقبة المسؤولين عن جريمة القتل، التي راح ضحيتها احد أبناء الصحراء المغربية.

ومنذ الخامس من مارس 2011 اصبح التظاهر امام الخيمة المسماة “الكتابة العامة” هو الوسيلة الانجع لإجبار النظام الفاسد على الاستجابة للمطالب الشعبية

ويرى المواطنون المغاربة نشطاء القاعدة الوطنية ، أن الرئيس هو الذي يتحكم في مجرى العدالة!، وبامكانه اتخاذ كافة القرارات التي من شانها ان تفرض هيبة العصابة، لكن الحسابات الخاصة والخفية التي يحتفظ بها رئيس عصابة الاحتجاز الممولة من طرف العسكر الجزائري، تتحول في كثير من الاحيان الى عائق لمجرى العدالة، نظرا للحسابات القبلية التي يعتمدها الرئيس، في اطار سياسة التوازنات القبلية التي يحتجزها قسرا، وقد أوصى “رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية”، بالصمود ومواصلة النضال تحت شعار “لا كلل لا ملل العدالة هي الحل”. 

المراسل

 

التعليقات مغلقة.