اتفاقية شراكة بين شركة “ألستون” ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة اسهاما في دعم برنامج “المدارس الإيكولوجية”

تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين شركة “ألستوم” ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وذلك بهدف الاسهام في دعم برنامج “المدارس الايكولوجية” الذي يستهدف عددا من المؤسسات التعليمة من بينها سبع مدارس ابتدائية عمومية بمدينتي طنجة وفاس. 
وأفادت الشركة في بلاغ توصلت به اليوم الخميس وكالة المغرب العربي للأنباء، أن إقدام ألستوم المغرب على أن تكون شريكا لمؤسسة محمد السادس في إطار البرنامج الوطني “المدارس الإيكولوجية” نابع عن قناعتها “بأن التعليم هو المفتاح لتحسيس مواطني الغد بأهمية القضايا البيئية”، باعتبار أن هذه البادرة من شأنها تمكين التلاميذ المعنيين من أن يصبحوا سفراء لحماية البيئة في المغرب.
وتروم الاتفاقية أيضا الى دعم المدارس الابتدائية العمومية السبعة المتواجدة خاصة بكل من مدينتي طنجة وفاس بهدف تطوير برامج التربية البيئية، وتحسين البصمة البيئية للمدرسة من أجل الحصول على “علامة اللواء الأخضر”.
وفي هذا الصدد، أعرب إبراهيم سوا الرئيس التنفيذي لشركة ألستوم المغرب، حسب المصدر ذاته، عن افتخار الشركة بهذه الشراكة التي تجمعها بمؤسسة عريقة مثل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، معربا عن سعادته بالمساهمة في الحياة الاجتماعية لمنطقة طنجة، حيث تتواجد فيها الشركة منذ مدة من أجل انجاز مشروع القطار الفائق السرعة.
وقال إن: “ألستوم هي شركة مواطنة ومسؤولة في المغرب، فهي تنخرط من خلال هذا المشروع في تطوير الرأسمال البشري بالتكوين البيئي للتلاميذ”.
ويذكر أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، المحدثة في شهر يونيو 2001 بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، تسعى الى العمل على ترسيخ مبادئ الحفاظ على البيئة وتحسيس كافة المواطنين المغاربة بمختلف المشاكل الايكولوجية وذلك اسهاما في تحقيق التنمية المستدامة.
أما مؤسسة ألستوم، المرافقة للمغرب منذ سنوات في مشاريع البنية التحتية للسكك الحديدية، فيعود تاريخ تأسيسها لسنة 2007، حيث تقوم بدعم وتمويل مختلف المشاريع المقترحة من قبل موظفيها الذين يعملون مع منظمات غير ربحية وكذا باقي الشركاء المحليين. 
حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.