محاكمة المتهمين في أحداث اكديم إيزيك : الجالية المغربية بالدومينيكان تتضامن مع عائلات الضحايا

أعربت الجالية المغربية المقيمة بجمهورية الدومينيكان عن تضامنها “التام” مع عائلات ضحايا أحداث اكديم إزيك، التي راح ضحيتها 11 فردا من شهداء الواجب الوطني سنة 2010.
وأكدت الجالية المغربية، في بلاغ صحافي، أن محاكمة المتهمين “أمام القضاء المدني سيتيح للعائلات الانتصاب كطرف مدني والدفاع عن مصالحها”، موضحة أن الفرصة “ستتاح لتخليد ذكرى استشهاد أحد عشر فردا من القوات العمومية أثناء أداء واجبهم المهني، والاعتراف بتضحياتهم في سبيل الوطن”.
وطالب أفراد الجالية ب “تسليط الضوء على هذه القضية، من أجل إنصاف هؤلاء الضحايا (…) الذين قتلوا ظلما وعدوانا وبدم بارد من قبل مرتزقة يعملون تحت إمرة الانفصاليين”، داعية إلى “معاقبة المتورطين في هذه الأفعال المروعة حتى يكونوا عبرة للآخرين”.

واستنكرت الجالية المغربية بجمهورية الدومينيكان ممارسات بعض الجهات ووسائل الإعلام الأجنبية ل “قلب الحقائق، ونقل صورة للعالم مغايرة لما هو عليه الوضع”.
ويتابع 25 شخصا في إطار الأحداث المأساوية التي وقعت يوم 8 نونبر 2010، بمنطقة اكديم ايزيك، على بعد 15 كلم من مدينة العيون، والتي جرى خلالها قتل 13 شخصا، بينهم 11 من رجال الأمن، بطريقة وحشية.
وحوكم المتهمون أولا أمام محكمة عسكرية في فبراير 2013، التي أدانتهم بأحكام تراوحت بين سنتين والسجن المؤبد بعد مؤاخذتهم من أجل تهم “تكوين عصابة إجرامية، والعنف في حق أفراد من القوات العمومية الذي نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك”.
وعلى إثر دخول القانون الجديد المتعلق بالقضاء العسكري حيز التنفيذ في يوليوز 2015، والذي بات بموجبه من غير الممكن محاكمة المدنيين أمام محكمة عسكرية، قررت محكمة النقض إحالة المتهمين على محكمة مدنية لإعادة محاكمتهم.

حدث كم/ماب

التعليقات مغلقة.