ثلاثة أسئلة للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالحسيمة حول “التدابير المتخذة لإنجاح الدخول المدرسي الحالي”

يستعرض المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالحسيمة، السيد محمد الشنتوف، في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء الاستعدادات والتدابير المتخذة لإنجاح الدخول المدرسي الحالي وجعله يمر في أحسن الظروف، وكذا تصوره لاعتماد صيغتي التعليم عن بعد والتعليم الحضوري على مستوى إقليم الحسيمة.

 ما هي الاستعدادات المتخذة من قبلكم وجميع الفاعلين في قطاع التعليم لإنجاح الدخول المدرسي الحالي وجعله يمر في أحسن الظروف؟

دأبت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالحسيمة على الإعداد للدخول المدرسي خلال شهري يونيو ويوليوز من خلال إعداد مخطط العمل الإقليمي للمديرية والخرائط التوقعية لمختلف العمليات المرتبطة بضمان دخول مدرسي جيد.

كما تجندت جميع المصالح التابعة للمديرية الإقليمية ابتداء من 24 غشت وعقدت اجتماعات متوالية لتهييء الجدولة الزمنية للقاءات التواصلية والتعبئة الشاملة من أجل الدخول المدرسي. وهكذا تم عقد لقاءات تواصلية مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاث وهيئة التفتيش وفيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، خصصت لشرح الترتيبات الجديدة للدخول المدرسي على ضوء المذكرة الوزارية 039/20 في شان تنظيم الموسم الدراسي 2020-2021 في ظل جائحة كوفيد-19.

كيف ترون اعتماد صيغتي التعليم الحضوري وعن بعد في الدخول المدرسي الحالي وما هي الإجراءات والتدابير المتخذة لاعتماد الصيغتين التربويتين معا وإنجاحهما؟

بالنسبة لإقليم الحسيمة الذي يتسم حاليا باستقرار الوضعية الوبائية، واستنادا إلى مضامين المذكرة المشار إليها وما تتيحه من اختيارات بين الأنماط التعليمية الثلاث، خاصة أنها أتاحت لأسر التلميذات والتلاميذ التعبير عن الرغبة في استفادة أبنائهم من التعليم الحضوري، يمكن اعتماد تعليم حضوري كلي بالمؤسسات التي تتوفر على بنيات كافية وتسمح بضمان الشروط الصحية والتباعد الجسدي، أو اعتماد تعليم حضوري جزئي أو بالتناوب؛ بمعنى أن جميع التلاميذ سيستفيدون من حصصهم كاملة بصيغة التناوب بين التعليم الحضوري بحصة في اليوم والتعليم الذاتي من خلال حصة أخرى بالبيت.

أما التعليم عن بعد، فسيستفيد منه التلاميذ الذين لم يعبروا عن رغبتهم في التعليم الحضوري وهي نسبة قليلة على مستوى الإقليم. وقد اتخذت المديرية الإقليمية عدة تدابير استباقية في الاجتماعات المنعقدة مع الفاعلين المباشرين في المنظومة على مستوى المديرية بالإعداد التوقعي للسيناريوهات الثلاث من طرف كل مؤسسة تعليمية لضمان جاهزيتها للتفاعل مع أي مستجد.

كما تم وضع استعمالات زمن معدة سلفا تلائم كل نمط تعليمي تتيحه المذكرة، فضلا عن تعبئة ومواكبة هيئة التأطير والمراقبة التربوية لجميع العمليات على هذا المستوى لضمان نجاح كل الصيغ والأنماط المحتملة.

 كيف ستساهم صيغ التعليم المعتمدة في ضمان تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ؟

أعتقد أن الكفايات التواصلية لهيئة التدريس والتدبير الإداري، خاصة بعد التمرين المكثف من خلال اعتماد التدريس عن بعد في الموسد الدراسي المنصرم وخلق الأقسام الافتراضية والمسطحات والدروس المقدمة عبر القنوات التلفزية الوطنية وغيرها من الوسائل التي تتيحها هيئة التأطير والمراقبة التربوية والمديرية الإقليمية بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والوزارة الوصية، كفيل بضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ بنسبة مهمة.

فضلا عن ذلك، سيستفيد أطر التدريس من برنامج تكويني يهم التعليم عن بعد. وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 70 في المائة من الأسر بإقليم الحسيمة عبرت عن رغبتها في استفادة أبنائها من التعليم الحضوري.

الحوار: عزالعرب مومني(ومع)/الصورة:الصباح

التعليقات مغلقة.