الأستاذ الفنان حسن الجندي يرثي الرحيل الحزين للفنان الكبير أنور الجندي

ليك سلامي يا العْزيزْ يا قرة عياني

خويا أنور لحبيب، انت وردة فجناني

موتك قدر ما منو هروب بأمر الرحمان

عزّانى فيك الداني والبْعيدْ من كل البلدان

= أنور يا نبع الحنانْ=

كنت تاج مرصع يلمع بالخير وحسن الثواب

كنت مفتاح لكل كنز مرصود باسم الوهّاب

انت للصغير نعم السّند، ومع الكبير خوا واصْحابْ

ولادك بكاوْا فمسرح فنون ورضاوْا بالمكتاب

= أنور يا قطعة من لكْبادْ =

فالعبادة نعم الناسك الواخْذْ بالأسبابْ

كدْ وعمل، وكفاح طويل وطرْق الأبوابْ

بلا ملل ، وإصرار شْديدْ تفرّح لحبابْ

تسعد  لقلوب وتداوي لجْراحْ بلا حسابْ

=أنور يا منية الفؤاد=

عليك رضات لمّيمة  وسيف بن ذي يزن

وكل آل الجندي، يدعيوْا معاك فالسّر والعلن

وجميع المحبين لينا بلسم لكل حزن

وبالرحمات فالمْقامْ العالي الذّكرْ الحسن

= أنور يا نفحة من لجساد =

وصيتك يا خويا أمانة فالعْناقْ

محروسة محفوظة، نابعة من لعْماقْ

عبد الوهّاب قرّة العين وفيض الأشواق

يحمل مشعل التألق فكل الآفاق

= أنور يا قدوة فالآداب =

تمت بحول الله يوم الأحد 27 شتنبر 2020

التعليقات مغلقة.