متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر يستضيف كبار الأسماء في الفن المتوسطي الحديث

يحتضن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، في أبريل القادم ، معرضا كبيرا، يلتئم فيه أعرق الأسماء البارزة في الفن المتوسطي الحديث .
وسينظم هذا المعرض الهام ، الذي يعتبر ثمرة شراكة بين متحف محمد السادس والمتحف الوطني للفن الحديث جورج بومبيدو بباريس، تحت شعار ” تأثير المتوسط في فن القرن العشرين “.
وطيلة أيام هذا المعرض، الذي يجري وضع اللمسات الأخيرة عليه بباريس، بتنسيق بين السيدين المهدي قطبي رئيس مؤسسة المتاحف و بيرنار بليستين مدير المتحف الوطني جورج بومبيدو ، ستعرض أعمال لنخبة من أساتذة الحداثة المتوسطية، من ضمنهم ماتيس وبيكاسو وبراك وميرو ودالي وبولتانسكي. وأبرز السيد بليستين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أمس الخميس، أن هذا المعرض ،الذي سيضم مئة عمل فني من الأعمال التي تمتح من المجموعات الهائلة بمتحف جورج بومبيدو، يشكل سفرا عبر القرن العشرين انطلاقا من أسماء مشهورة والتي كانت ذات صلة أو تأثرت بحوض المتوسط بضوءه ، لونه وتاريخه ثم ثقافته ” وأكد أنه بعد المعرض الوازن “أمام بيكاسو” الذي احتضنه متحف محمد السادس من 17 ماي إلى 31 يوليوز ” جاءت الفكرة لإعطاء المغرب سلسلة من المعارض الكبرى الموضوعاتية والتي تمكن المغاربة والجمهور الذي يزور المتحف من قراءة الفن الحديث والمعاصر “.
وأضاف السيد بليستين، المؤرخ الكبير للفن الحديث والمعاصر والمولوع بالمملكة أن الغاية تتمثل في “تقديم مساهمتنا للمغرب من أجل تعزيز الحوار بين الثقافة الغربية والثقافة الإفريقية” . ورحب السيد قطبي ، في تصريح مماثل ، بالشراكة القائمة من أجل تنظيم هذا المعرض بين متحف محمد السادس ومتحف جورج بومبيدو، الذي يشكل حسب قوله، المتحف الثاني للفن المعاصر بعد متحف الفن الحدييث بنيويورك.
وقال إنها سابقة من نوعها أن يتم استضافة أسماء فنانين مرموقين، مبرزا أن منح متحف جورج بومبيدو مجموعته الفنية لمتحف محمد السادس يعكس بجلاء المكانة “المرموقة” و “الثقة” التي يحظى بها هذا الأخير منذ تدشينه من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس قبل ثلاث سنوات.
وسيقوم السيدان قطبي وبليستين بإبرام اتفاقية بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ومتحف جورج بومبيدو عقب اللقاءات التي تعقد في إطار التحضير لتنظيم هذا المعرض.

ح/م

 

التعليقات مغلقة.