النقابة الوطنية للصحافة المغربية: “إلغاء الحفل الفني بمناسبة اليوم الوطني للإعلام والاقتصار فقط على تكريم الرواد وعلى رأسهم الفقيد احمد الزايدي”

بلاغ: “عقد المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية مساء يوم الخميس 13 نوفمبر 2014 اجتماعه الدوري العادي تدارس خلاله جدول أعمال تضمن قضايا تنظيمية ومهنية وإشعاعية.

و في بداية الاجتماع وقف أعضاء المكتب التنفيذي لقراءة الفاتحة ترحما على روح الفقيد الكبير، أحد قيدومي النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الراحل أحمد الزايدي، وقرر المكتب التنفيذي بمناسبة هذا الفقد الكبير إلغاء الحفل الفني الذي كان مزمعا تنظيمه، بمناسبة اليوم الوطني للإعلام والاقتصار فقط على تكريم الرواد، وعلى رأسهم روح الفقيد الطاهرة. كما تقرر في هذا الشأن الاستعداد من الآن لتخليد الذكرى الأربعينية لهذا الفقيد الكبير .

و توقف الاجتماع طويلا عند آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات الجارية مع الحكومة، حول  كثير من القضايا المهنية، خصوصا مراجعة الاتفاقية الجماعية التي مضى أكثر من عشر سنوات على إقرارها، ورغم أن مقتضياتها تنص على مراجعتها بشكل دوري، إلا أنه وطيلة أكثر من عشر سنوات لم تنل حظها من الاهتمام ، و ظلت بذلك أجور الصحافيات والصحافيين جامدة على خلاف كثير من القطاعات التي عرفت فيها أوضاع العاملين تحسنا كبيرا، و المكتب التنفيذي إذ يسجل أهمية التطورات الأخيرة والتي وصل فيها الاتفاق مبدئيا، سواء في اجتماعات سابقة مع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وفي اجتماعات أخيرة مع السيد وزير الاتصال، مصطفى الخلفي إلى الزيادة في الحد الأدنى للأجر، في الاتفاقية الجماعية، وذلك ضمن الدعم المقدم للصحافة المكتوبة، على أن تراعي الأوضاع المزرية المتراكمة للصحافيين الذين اشتغلوا لمدة سنوات طويلة وهم يتلقون أجورا زهيدة وترقياتهم مجمدة.

ويرى المكتب التنفيذي أن هذا الملف ينبغي الإسراع فيه والقيام بمراجعة فورية   وشاملة للاتفاقية الجماعية  والاتفاق على شبكة للترقي، تضمن جميع الحقوق من أقدمية و شهادة ومسؤولية وغيرها، وعلى هذا المستوى يؤكد المكتب التنفيذي أن المفاوضات بهذه المقاربة الشاملة والمنتجة لا تزال بطيئة وتدعو إلى القلق مما يستوجب تدخلا عاجلا لسلطة الوصاية لتسريعها، طبقا لما تم الاتفاق عليه في عقد البرنامج الموقع بين الحكومة والفيدرالية المغربية لناشري الصحف.

و فيما يتعلق بالأوضاع في وكالة المغرب العربي للأنباء،  فإن المكتب التنفيذي يسجل بقلق شديد إحجام الإدارة، لحد الآن، على فتح حوار جاد ومسؤول مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، مما فسح المجال أمام حروب الشائعات التي يتكلف البعض بتسويقها والترويج لها تدعي أن كل ما يتعلق بعقدة البرنامج قد حسم، ورغم أن المكتب التنفيذي توصل فعلا بنسخة من هذا العقد وهو بصدد دراسته فإنه يجهل ما إذا كان لرد النقابة جدوى وأهمية  وهو يجهل مآل المشروع إلى الآن.

والنقابة الوطنية للصحافة المغربية تؤكد بهذه المناسبة أن بداية الحوار مع إدارة الوكالة سيمكن من تجويد مشروع العقد وإثرائه، أما الإصرار على محاولة فرضه فإنه سيخلق أجواء الالتباس داخل هذه المؤسسة التي يقدم فيها الصحافيون والصحافيات تضحيات جسيمة ولا يمكن المراهنة على أي إصلاح أو تغيير داخلها بمنأى عنهم. و يؤكد المكتب التنفيذي في نفس السياق أنه يصعب التقرير في شأن مشروع عقد البرنامج دون مناقشة و دراسة والاتفاق على النظام الأساسي الجديد للوكالة، وعلى هذا المستوى فإن النقابة تستغرب أجواء التكتم والسرية التي تحيط بهذا الموضوع .

و فيما يتعلق بالأوضاع بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فإن المكتب التنفيذي أخذ علما بسير المفاوضات المتعلقة بتنفيذ بروتوكول الاتفاق الموقع بين النقابة وإدارة هذه الشركة، وتسجل قيادة النقابة أن هذه المفاوضات تسير ببطء كبير  أضحت له تأثيرات على مصداقية هذه المفاوضات، رغم أن آجالات التنفيذ والإنجاز تم تجاوزها بشكل كبير، وأن المفاوضات تتوقف عند بعض القضايا والتفاصيل المحسومة، بشكل مسبق، كما يلاحظ تعمد تعويم قضايا أخرى، والمكتب التنفيذي إذ يثير هذه القضايا فإنه يأمل أن تكون نتيجة تعثرات البداية فقط”. انتهى البلاغ

التعليقات مغلقة.