رسالة الى “شنقريحة” ومن في حكمه.. نحن لا نعض الكلاب !

حدث وان تتبعنا في “الموقع ” بعض ما يكتب وينشر في الاعلام الجزائري على المغرب، من حقد وضغينة على الوحدة الترابية وكان المغرب تهجم على التراب الجزائري، بل بالعكس، وعلى ما تشهده بلادنا من تقدم وتنمية وازدهار تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ اعتلائه عرش اسلافه الميامين، رغم ان جلالته يكن كل المودة والتقدير لحسن الجوار، وخاصة الشعب الجزائري الشقيق، ودعا مرات عديدة في خطبه السامية حكام الجزائر الى “الرجوع الى الله” وفتح الحدود بين الشعبين، لانهما يتقاسمان الدم والهوية والعروبة والاسلام، وطي صحفة 63، وفسح المجال امام المغرر بهم في مخيمات تيندوف للعودة الى جادة الصواب والعيش في كرامة داخل بلدهم بجانب اهلهم وذويهم ، لتنعم اواصر الجوار بالامن والامان، وخدمة مصالح الشعبين الاخوين كمال يقال داخل الشعب الجزائري “خاوا خاوا”.

لكن جنرالات الجزائر، وخاصة منهم  من تلطخت اياديهم بدم “العشرية السوداء”، واعداء حرية الشعب الجزائري، ابوا الا ان يستعملوا جميع الوسائل لالهاء الشعب عن متطلباتهم اليومية حتى !، اضافة الى نهب خيرات البلاد والعباد في غفلة منهم ليحولوا الانظار الى المغرب، الذي قطع على نفسه عدم الاساءة لحكام الجزائر باية وسيلة كانت، حيث سبق وان قدم منبر اعلامي مغربي للمحاكمة بتهمة الاساءة الى رئيس الدولة الجزائري، وذلك من خلال اعطاء الاوامر العسكرية “قناة الشروق”، لتنهش بـ”غباوة” وجهل  لم يسبق لها مثيل في الاعلام ولو لدى المبتدئين في المهنة، على مستوى العالم ،  في رمز الامة المغربية وقائدها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وهذا الامر في الحقيقة كان لا يستحق الاهتمام لو انتقد “مسير القناة” الجنرال شنقريحة، سياسة المغرب او طريقة تعامل الحكومة المغربية والشعب، مع الجارة الجزائرية، لو لم يكن مسا واضحا بملك البلاد،  لتغطية الشمش بالغربال كما يقال.

فتناسى الجنرال ومن في حكمه “غصبا” في القناة المذكورة، بان المغرب يشبه عرش شجرة سميت بـ”Methuselah” ، التي تعد اقدم شجرة في العالم !، حيث قدر عمرها بحوالي 5000 سنة! وهي من نوع الصنوبر الخالص، جذورها في عمق الارض ، وعروشها في السماء، لم ينل منها لا الدهر ، ولا زلازل الطبيعة، ولا رياح عاصفية، ولا.. ! بل ظلت شامخة لقرون.

ومرد هذا الوصف لعرش المغرب، بالشجرة الشامخة. لا لشيء !، ولا للتعريف بتاريخ الملكية والشعب المغربي الابي ، والمتشبث بالمملكة وبالعرش العلوي المجيد لقرون وسيظل الى ان يرث الارض ومن عليها وبشعارها الخالد : “الله ، الوطن، الملك” .

وسبق ان قلت واقول دائما وفي جميع مناسبات النقاش، بانه “من لا يعرف المغاربة لا يعرف المغرب” واستحضر هنا فقرة من قصيدة الراحل الاستاذ محمد بنيحيا المعروف بـ”محمد الطنجاوي” في موضوع  الملكية في المغرب، لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب، الذي اعجب بها، لانها تحمل في طياتها ، واقعا معاشا للشعب المغربي، تحت عنوان : “عرش وشعب”، تقول : 

“.. والفارس المغوار تحت حزامه خنجر
                                    عرش وشعب وأي حب لا يقدًر”

ولكن لا نعطي للجنرال الذي اصبح يتحكم وفي غفلة في اعناق الشعب الجزائري اكثر من حجمه، ولما تسمى بـ”قناة الصرف الصحي”، لانها لا تمت بصلة للمهنة، ولا تستحق الرد ، لو لم يكن وراءها “شنقريحة”، لاختم بحكمة تقول: “سألوا حكيما لماذا لا تنتقم ممن اساء اليك؟ رد ضاحا.. وهل من الحكمة ان اعض كلبا عضني !”.

وهذا ما حدث. وفي انتظار ما سيحدث، لنا عودة للموضوع.

حدث كم

 

التعليقات مغلقة.