فاعلات وفاعلون إعلاميون وجمعويون يدعون إلى التحرك المؤثر لتعزيز التمثيل المنصف للنساء في الإعلام

دعت فاعلات وفاعلون إعلاميون وجمعويون، اليوم الجمعة، خلال ورشة عمل نظمتها الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، إلى التحرك المؤثر لتعزيز التمثيل المنصف للنساء في الإعلام.

وأوضح بلاغ للهيأة أنه تم أثناء المناقشة والتفاعل خلال هذه الورشة، التي نظمت حول موضوع “الإعلام وتمثيل النساء في الفضاء العمومي”، طرح مجموعة من المسالك لإعمال التفكير المتجدد والتحرك المؤثر لتعزيز تمثيل النساء في الإعلام كفاعلات عموميات، لا سيما في سياق التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وترتبط المسالك المقترحة -يضيف المصدر نفسه- بمستويات حضور النساء في الفضاء العمومي، خصوصا داخل المنظمات السياسية والمهنية، وحضورهن في التسلسل الهرمي للمهام التحريرية وفي قيادة المقاولات الإعلامية، وطبيعة الممارسات والمضامين الإعلامية، فضلا عن سبل تعزيز الدراية الإعلامية، كورش هيكلي كفيل بتأمين استهلاك نقدي ومستنير للمضامين الإعلامية القائمة على النوع الاجتماعي، لاسيما في الفضاء الرقمي.

وأضاف البلاغ أن رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، السيدة لطيفة أخرباش، أكدت في افتتاح أشغال هذه الورشة على أهمية قضية التمثيل المنصف للنساء في الإعلام وما تحيل عليه من رهانات ومكاسب.

وبعد عرضها لبعض أوجه وخصائص الممارسة الإعلامية القائمة على النوع الاجتماعي، أبرزت السيدة أخرباش الانتداب المؤسسي للهيأة العليا في مجال تقنين مسألة النوع في المضامين السمعية البصرية، كما تقاسمت مع المشاركات والمشاركين بعض النتائج الدالة لتتبع التمثيل الإعلامي للنساء كفاعلات في الفضاء العمومي.

وأضاف المصدر ذاته أن البيانات الفصلية لتتبع واحتساب مداخلات الشخصيات العمومية في المجلات والنشرات الإخبارية على مدى عشر سنوات (يناير 2010- يونيو 2020)، أظهرت أن مدة تناول النساء للكلمة تراوحت ما بين 8 و15 في المائة من الحجم الزمني الإجمالي للمداخلات. كما قدمت نتائج أخرى خاصة بالتمثيل الإعلامي للنساء خلال الفترات الانتخابية وخلال المواكبة الإعلامية لبعض قضايا الشأن العام ذات الأهمية الكبرى.

وخلص البلاغ إلى أن هذه الورشة التي قام بتسيير أشغالها المدير العام للهيأة العليا، السيد بنعيسى عسلون، شهدت مشاركة ممثلين عن المؤسسة التشريعية ومؤسسات وطنية ولجن المناصفة بالإعلام العمومي وصحفيين ومسؤولي تحرير ومسيرين إداريين بإذاعات وقنوات تلفزية خاصة ومؤسسات صحفية، بالإضافة إلى جمعيات من المجتمع المدني من المهتمين بالشأن الإعلامي ومن المنخرطين في العمل التعبوي والترافعي لفائدة حقوق النساء وتمكينهن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

ح/م

التعليقات مغلقة.