“قالوا.. ” في الدورة الخامسة لقمة ريادة الاعمال بمراكش: “أندرو رابنز”: المغرب، فاعل اقتصادي هام بالشرق الاوسط وإفريقيا

أكد المستشار في القضايا العالمية للشباب بوزارة الخارجية الامريكية، أندرو رابنز ان المغرب بصدد التموقع كفاعل اقتصادي هام على مستوى الشرق الاوسط وإفريقيا.

وقال رابنز في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء على هامش الدورة الخامسة لقمة ريادة الاعمال التي تنعقد بمراكش (21-19 نونبر)، “ان المغرب الذي يسعى الى اقامة علاقات اقتصادية وتجارية مع كل من افريقيا والشرق الاوسط ، بصدد التموقع كفاعل اقتصادي هام في منطقة الشرق الاوسط”.

وفي معرض حديثه عن “قمة ريادة الاعمال للشباب” المنعقدة بالتزامن مع قمة مراكش بمشاركة حوالي سبعين شابا مقاولا من مختلف بلدان العالم، أبرز المسؤول الامريكي ان هذا الاجتماع يروم بالأساس تقاسم الممارسات الفضلى والتجارب في عالم المقاولة.

وسجل في هذا الإطار دينامية الشباب المغربي في مجال المقاولة، والتي كانت لها انعكاسات ايجابية على خلق مناصب الشغل ونشر روح التجديد والاقلاع الاقتصادي للبلد.

من جانبه، أكد عبد اللطيف ميراوي ، رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش التي احتضنت هذا اللقاء الموازي، يوم الاربعاء، ان القمة الخاصة بالشباب من شأنها تحفيز الشباب على التفكير في خلق مناصب الشغل والتجديد ، مشيرا الى ان الجامعة تعد رائدة في مجال المقاولة حيث احدثت وحدات خاصة في ما يتعلق بريادة الاعمال وإحداث المقاولة.

ودعا ميراوي الى تعزيز روح المقاولة لاسيما وسط الشباب بالنظر الى انعكاساتها الايجابية على المجتمع والاقتصاد.

وقد تميزت الدورة الخامسة لقمة ريادة الاعمال التي انطلقت رسميا اليوم الخميس ، بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين.

وتتمحور أشغال الدورة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، حول موضوع التكنولوجيا باعتبارها تتيح فرصا هامة وتسهم في تعزيز التعاون وخلق الرأسمال وتحفيز التنمية البشرية وتسهيل تبادل المعلومات والأفكار.

ويتضمن برنامج القمة تنظيم 12 جلسة عامة سيتقاسم خلالها متدخلون من العيار الثقيل تجاربهم ووجهات نظرهم، وسيناقشون مواضيع تهم التنمية المستدامة ومناخ الأعمال والتصدير والمسؤولية الاجتماعية فضلا عن عدد من مواضيع الساعة.

كما تحتضن القمة قرية للابتكار موجهة للشباب والابتكار، حيث يعرض حاملو المشاريع الواعدة والمبتكرة من إفريقيا منتوجاتهم ومشاريعهم، ويعقدون خلالها لقاءات بناءة، ويبحثون شراكة مثمرة عابرة للحدود.

 

“رئيس الغرفة التجارية العربية الامريكية للاستثمار”: المغرب يمثل “ملاذا للاستقرار” بالنسبة للمستثمرين الأجانب

.. وأكد ديفيد هامود رئيس الغرفة التجارية العربية الامريكية يوم الخميس في مراكش، أن المغرب يمثل بالنسبة للمستثمرين الامريكيين والاجانب “ملاذا للاستقرار”.

وقال هامود في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في أشغال القمة العالمية الخامسة لريادة الاعمال بمراكش، أن مناخ الاعمال بالمغرب “مشجع للغاية” بفضل الاصلاحات الاقتصادية التي باشرها تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، مشيرا في هذا الصدد إلى استقرار عشرات المقاولات الامريكية الكبرى في المملكة.

ولدى تطرقه للعلاقات بين المغرب والولايات المتحدة، اللذين تربطهما اتفاقية للتبادل الحر، دخلت حيز التنفيذ عام 2006، ذكر هامود بأهمية المغرب كسوق وشريك اقتصادي وتجاري، مبرزا أن اختيار المغرب لاحتضان هذه القمة الهامة يعكس بجلاء العلاقات المتميزة بين البلدين.

وسجل في هذا الصدد نموا ملموسا للمبادلات التجارية بين البلدين، وفي الاتجاهين، مشيرا إلى أن هذه المبادلات تشمل فضلا عن التجارة والاستثمار، قضايا حيوية كالتربية والتكوين.

وقال إن اتفاق التبادل الحر مع المغرب مكن من إلغاء الرسوم الجمركية على نحو 95 في المئة من المواد والخدمات التي تدخل في إطار المبادلات بين البلدين، وفتح الطريق أمام فرص جديدة للتجارة والاستثمار.

وأوضح أن الاستثمارات المباشرة الامريكية بالمغرب تضاعفت أربع مرات منذ عام 2006 لتصل إلى 613 مليون دولار عام 2012، وفق مكتب التمثيلية الامريكية للتجارة.

ويرى العديد من المسؤولين الامريكيين أن اتفاق التبادل الحر مع المغرب يوفر “فرصا هائلة” للمبادلات والاستثمار على جميع المستويات بالنسبة للبلدين، خاصة أن المملكة تشكل بفضل موقعها الاستراتيجي صلة وصل نحو منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا.

و.م.ع/حدث كم

 

.

التعليقات مغلقة.