الأزمة الصحية والعلاقات عبر-أطلسية أبرز ملفات القمة الأوروبية غدا الخميس

يجتمع قادة دول وحكومات البلدان الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، افتراضيا، يومي الخميس والجمعة، في إطار قمة ستخصص بشكل أساسي لبحث تداعيات الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس “كوفيد-19” والعلاقات عبر- أطلسية.

وسيناقش القادة الأوروبيون العلاقات عبر-أطلسية مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي سيكون ضيف هذه القمة التي ستعقد عبر تقنية الفيديو.

وسيشمل برنامج القمة، أيضا، مواضيع السوق الموحدة، والتحول الرقمي، والوضع شرق المتوسط، والعلاقات مع روسيا، والمكانة الدولية لليورو.

وقال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، شارل ميشيل، في برقية الدعوة الموجهة لرؤساء الدول والحكومات الأوروبية “أنا سعيد باستضافتنا افتراضيا للرئيس جو بايدن مساء الخميس، والذي سيشاطرنا وجهة نظره بشأن تعاوننا المستقبلي”.

وبخصوص وباء “كوفيد-19″، أكد أن أولية أوروبا القصوى هي تسريع حملات التلقيح، موضحا أنه، ولهذه الغاية، يتعين تكثيف الأشغال الجارية من أجل تحفيز إنتاج اللقاحات، والرفع من مستوى التزويد، وضمان أكبر قدر من الشفافية والرؤية بهذا الشأن، فضلا عن التطرق لشهادات التلقيح والبعد الدولي لهذه الوثائق المثيرة للجدل.

وفي ما يتعلق بالوضع شرق المتوسط، سجل ميشيل أن القمة تعتزم في أفق انعقاد الاجتماع الحضوري المقبل في يونيو، تكثيف الالتزام الأوروبي مع تركيا بكيفية تدريجية.

وأكد، من جهة أخرى، أن وباء “كوفيد-19″ يضفي المزيد من القوة على الحجج المؤيدة لانتقال الاتحاد الأوروبي الرقمي، ويؤكد ضرورة إنشاء صناعة أوروبية أكثر مناعة وقوة.

وأضاف أن الأزمة الصحية أظهرت، أيضا، إلى أي حد تعتبر السوق الموحدة ضرورية بالنسبة للاقتصادات الأوروبية.

وحول المجال الرقمي، قال المسؤول الأوروبي”نرغب في تعزيز طموحنا، نريد إيجاد التوازن الجيد بين بناء سيادتنا الرقمية والحفاظ على اقتصاد منفتح، مع السهر على ضمان عدم تخلف أي أحد الركب”.

وستنكب القمة في ختام أشغالها على دراسة سبل تعزيز المكانة الدولية لليورو.

حدث كم. و م ع

التعليقات مغلقة.