مستثمرو إقليم والوني يطلعون على المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها المغرب

اطلع الفاعلون الاقتصاديون بإقليم والوني على المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها المغرب على مستوى جلب المستثمرين وكذا فرص الأعمال التي يقدمها وذلك خلال غذاء مناقشة نظم اليوم الأربعاء بمبادرة من دائرة والوني.

وأكدت باسكال ديلكومينيت، المديرة العامة لوكالة والونيا للاستثمار، خلال هذا اللقاء الذي عرف حضور سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ محمد عامر وعدد من رجال الأعمال البلجيكيين والمغاربة، أن المغرب، الذي يشهد نموا اقتصاديا مطردا، سيشكل خلال سنة 2018 سوقا مستهدفا بالنسبة لإقليم والوني.

وبعدما أشارت إلى أن المغرب عزز في السنوات الأخيرة موقعه كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا، أبرزت الاهتمام الكبير للمستثمرين الأجانب للقيام بمشاريع مربحة في المملكة في عدد من المجالات كالنقل، والطاقة، والصناعة، والفلاحة والبنيات التحتية.

وشددت السيدة ديلكومينيت أن وكالة والونيا للاستثمار قررت جعل المملكة وجهتها الرئيسية خلال سنة 2018 من خلال تنظيم عدد من المبادرات طيلة السنة، موجهة نحو الاستثمارات خاصة من خلال لقاءات ومواعيد للنهوض والتقريب بين الطرفين والتي ستتوج بزيارة بعثة اقتصادية بلجيكية مهمة، مشيرة إلى أن المغرب في طريقه لأن يصبح أرضية قارية تشكل صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا بعد عودته للاتحاد الإفريقي وانضمامه مستقبلا للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا.

وبالنسبة للسيدة ديلكومينيت، فإن الأمر يتعلق بمؤهلات مهمة تسعى والوني لاستغلالها ” لوضع المغرب في قلب أولويتنا ولهذا السبب قررنا على مستوى وكالة والوني للاستثمار جعله السوق المستهدف في 2018 “.

وأعربت عن الاهتمام الذي يوليه أرباب المقاولات بإقليم والوني من أجل الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات التي يعتبر فيها رائدا كالطاقات المتجددة والسوق الرقمية، بالإضافة إلى أن هناك عدد من الفرص وجب تطويرها، كالبناء والبنيات التحتية، مشيرة إلى أن مضاعفة البعثات الاقتصادية عزز اهتمام مقاولات الإقليم بالسوق المغربية دون أن ننسى الارتباط مع الجالية المغربية التي تسهل هذا التقارب.

وقالت إن المقاولات الوالونية تعتبر أنه ليس هناك ما يمكن أن يوقف الاستثمارات في المغرب حيث يوفر سوقا قريبة وجذابة وشروطا ذات أفضلية كبيرة دون أن ننسى دوره المتزايد كجسر بين إفريقيا وأوروبا.

وذكرت بأن صادرات منتوجات وخدمات إقليم والوني نحو المغرب شكلت خلال سنة 2016 حوالي 16ر90 مليون أورو بارتفاع بلغ 5ر37 في المائة، مشيرة إلى أن هذه الصادرات شملت بالأساس منتوجات الصناعات الكيماوية والصيدلية والآلات والتجهيزات الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية.

م /ح

التعليقات مغلقة.