“جوردان بول” : حالة داريا مبارك سلمى تمثل رمزا لمعاناة ساكنة مخيمات تندوف

واشنطن: قال الخبير الأمريكي المتخصص في شؤون المنطقة المغاربية، جوردان بول، “إن الوضعية الإنسانية لداريا مبارك سلمى، المحتجزة في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، من قبل والديها البيولوجيين بمساعدة ميليشيات البوليساريو تمثل رمزا لمعاناة الساكنة المحتجزة بهذه المخيمات”.

وأكد بول أن “العديد من التقارير تؤكد، بدون أدنى شك، أن السكان المحتجزين بتندوف محرومون من حرية التنقل، حيث أن أي محاولة للتنقل تتم تحت نظام مراقبة معقد، يتكون على الخصوص من نقط للمراقبة، وحظر التجول، ولوائح انتظار طويلة، من بين عدة عراقيل أخرى”.

وأشار إلى أن “معاناة داريا مبارك سلمى يتقاسمها جميع المحتجزين بمخيمات تندوف، المفصولين عن أسرهم منذ عقود، في سجون بسماء مفتوحة” .

وبعد قضية الشابة محجوبة، التي أثارت موجة من التضامن الدولي لإجبار البوليساريو على إطلاق سراحها، تأتي حالة داريا مرة أخرى لتكشف للمجموعة الدولية أن قادة الانفصاليين ورعاتهم بالجزائر ينتهكون المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

كريم اعويفية

التعليقات مغلقة.