منظمة غير حكومية إيفوارية: انضمام المغرب الى “سيدياو” يحمل رؤية ستحدث ثورة في التعاون جنوب- جنوب

  أكد رئيس المنظمة غير الحكومية الإيفوارية (إرساء السلام)، ييف توتو، أن انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) سيكون حاملا لدينامية ولرؤية جديدة ستحدث ثورة في التعاون جنوب-جنوب، وستعطي دفعة للاندماج الإفريقي.
وقال السيد توتو خلال لقاء مع عضوات المنظمة النسائية غير الحكومية الإيفوارية (فام باتونت دي كوت ديفوار)، إن “المغرب سينخرط في مجموعتنا الاقتصادية الإقليمية (سيدياو) بدينامية تتعين مشاطرتها، وبرؤية جديدة يحملها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي ستحدث ثورة في التعاون جنوب-جنوب وستدفع بالاندماج الإفريقي”.
وأشار رئيس منظمة (إرساء السلم) إلى قطاع الفلاحة كمثال على ذلك. وتوجه بالحديث إلى عضوات المنظمة النسائية بالقول “أنتن، اللواتي تشتغل أغلبيتكن في قطاع الزراعات المعيشية، ستتمكن من مضاعفة مردودكن بشكل دال، وبالتالي مداخيلكن، وذلك باستخدام أسمدة تلائم زراعاتكن بفضل خبرة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المغربية”.
وأضاف أن انضمام المملكة سيكون حاملا للفرص ولمناصب الشغل والكفاءات، بقدوم مقاولات مغربية وتطوير وتوسيع الأنشطة المقامة سلفا في كوت ديفوار.
من جهتها، أكدت رئيسة (فام باتونت دي كوت ديفوار)، أكومان أبولين، أن منظمتها الفاعلة أساسا في مجال تمكين النساء تدعم بشكل كامل انضمام المغرب ل(سيدياو)، مشددة على أنها ستتعبأ للتحسيس بالفرص والمزايا التي يتيحها هذا الانضمام.
وقالت إن المنظمة “تقدم دعمها الكامل لانضمام المغرب لسيدياو”، وستتعبأ عضواتها من أجل ذلك “لتحسيس الساكنة بالمزايا التي يقدمها وفق مقاربة رابح-رابح، وبالفرص التي يتيحها انضام المغرب كعضو كامل العضوية لأسرة سيدياو”.
ويبلغ عدد عضوات منظمة (فام باتونت دي كوت ديفوار)، أزيد من 4 آلاف عضوة عبر مجموع التراب الإيفواري، تحدوهن إرادة “مكافحة الفقر عبر التمكين للنساء”.
يشار إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار الحملة التحسيسية “سيدياو: مرحبا بالمغرب”، التي أطلقتها منظمة (إرساء السلام) بهدف تحسيس وتعبئة الساكنة الإيفوارية وغرب الإفريقية حول رهانات وآفاق مسلسل انضمام المغرب لهذا التجمع الإقليمي.

حدث/ومع

التعليقات مغلقة.