الذكرى 62 لانتفاضة سابع وثامن دجنبر 1952 بالدار البيضاء

يخلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، يومي الأحد والاثنين المقبلين، الذكرى الثانية والستين لانتفاضة سابع وثامن دجنبر 1952 بالدار البيضاء، التي جسدت عمق البعد المغاربي للكفاح الذي خاضه العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال والوحدة، ونبل الروح الوحدوية التي كانت سائدة بين الأقطار المغاربية الشقيقة التي كانت تتفاعل مع كل التهديدات المحدقة باستقلالها بتبادل الدعم والمساندة، لأن قضية مقاومة الاحتلال الأجنبي والذود عن حياض الأوطان، تتجاوز الحدود القطرية والجغرافية.

وقد اندلعت انتفاضة الدار البيضاء تضامنا مع الشعب التونسي الشقيق، بعد أن امتدت أيدي الاستعمار الفرنسي لاغتيال الزعيم النقابي التونسي والمغاربي فرحات حشاد، يوم خامس دجنبر 1952، وتعبيرا من الشعب المغربي عن الروح النضالية وقيم التضامن ومشاعر التآزر التي جبل عليها أبناؤه في مواجهة الاحتلال الأجنبي، وحرصهم الأكيد على الذود عن وحدة الأوطان وعزتها، والوفاء للمثل والمبادئ والمقومات التي تشكل الوجدان المغاربي الواحد والموحد منذ الأزل والى الأبد.

و.م.ع/حدث كم

التعليقات مغلقة.